EN
  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2012

وسائل النقل العام ودورها في حل أزمة المرور بالمملكة

 النقل العام في المملكة

وسائل النقل العام في المملكة

أجمع الخبراء أن إيجاد وسائل نقل عامة على مستوى راقي في المملكة أحد الحلول السحرية للتخلص من أزمات المرور في مدن المملكة..

  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2012

وسائل النقل العام ودورها في حل أزمة المرور بالمملكة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 يناير, 2012

ناقشت حلقة يوم الأحد 1 يناير/كانون الثاني 2012 من البرنامج، موضوع وسائل النقل العامة في المدن السعودية، في ظل اكتظاظها بالسكان والسيارات، وما ترتب عليه من تحديات كبيرة لتسهيل حياة المواطنين.

ومن أبرز التحديات التي يبحث المواطنون عن حلول لها، هو متى يجدون وسائل نقل عامة (حافلات وقطارات وغيرها) على مستوى عال من الخدمة؟

واستضافت الحلقة المهندس إحسان عبد الجواد عضو لجنة النقل بمجلس الشورى، والمهندس رضا عبد الوهاب بافقيه مدير عام إدارة خدمات الطرق بوزارة النقل؛ لمناقشة القضية.

من جانبه، أوضح المهندس رضا أن النقل العام صار ضرورة ملحَّة في جميع مدن المملكة السعودية، لافتًا إلى أن وزير النقل صرَّح بأن الفترة المقبلة ستشهد اهتمامًا كبيرًا بالنقل داخل المدن، وأنه أجرت الوزارة عدة دراسات لتطوير النقل في عدد كبير من المدن السعودية، معربًا عن أمله أن تشهد الفترة المقبلة نقلة نوعية في مستوى النقل العام بمدن المملكة.

وأشار إلى أن الاستراتيجية التي صدرت قبل أسابيع تؤكد أن إصلاح النقل مهمة تتعلق بجهات حكومية ومؤسسات معنية عديدة؛ لتوحيد الجهود ومنع الازدواجية في خطط النقل، لافتًا إلى أن الاستراتيجية عالجت موضوعات على رأسها النقل والطرق والسلامة على الطرق والنقل بالقطارات وكافة أنواع النقل.

أما المهندس إحسان فقد أشار إلى أن الاستراتيجية جيدة ومتكاملة، لكن المهم الآن هو التطبيق، مشيرًا إلى أن من أهدافها توفير نقل عام للمواطنين داخل المدن السعودية، مؤكدًا أن المملكة تأخرت كثيرًا في توفير النقل العام داخل المدن؛ بسبب تشعب المسؤولية بين الوزارات والجهات الحكومية؛ ما أسهم في تأخُّر الوضع. "وكلما تأخرنا تفاقمت المشكلة وتضاعفت التكاليف لتوفير نقل عام داخل المدن".

وشدد على ضرورة البدء في التطبيق، خاصةً أن الموازنات المالية متوافرة، والإمكانات موجودة، مشددًا على أن الاستراتيجية تضع الإطار العام للنقل على مدار العقدين المقبلين، مؤكدًا ضرورة أن ترافق الاستراتيجيةَ خطةُ عمل واضحةٌ من الجهات الحكومية.

أما العقيد الدكتور علي الرشيدي مدير إدارة السلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور في المملكة؛ فقد أشار إلى أن حل مشكلة المرور في المملكة يحتاج إلى منظومة متكاملة، لافتًا إلى أن المشكلة المرورية يكمن حلها في إيجاد وسائل نقل عام حديثة وعلى مستوى خدمة عال.

وأضاف أن المشكلة لها بُعد آخر؛ ففي كل عام تستوعب المملكة نصف مليون سيارة جديدة سنويًّا على الطرق نفسها، وأن الأزمة تتعلق بعدم قدرة الطرق على استيعاب السيارات حاليًّا. والموجود حاليًّا في المملكة 9 ملايين و400 ألف سيارة، أي إن نحو نصف عدد سكان المملكة أو أكثر يملكون سيارات.

وأشار إلى أن الحلول الرئيسية، توحيد الجهود بين وزارات النقل والداخلية والشؤون البلدية والقروية، والعمل على إيجاد وسائل نقل عام آمنة، مؤكدًا أن دور جوار وضعت منظومة نقل عام متكاملة ترتب عليها حل أزمة المرور بنسبة كبيرة، معربًا عن أمله أن تساعد الاستراتيجية الجديدة على إيجاد حلول فعلية لأزمة المرور في المملكة.