EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2010

وزارة الشؤون الاجتماعية ودورها في رعاية المسنين

ناقشت حلقة يوم الثلاثاء 9 نوفمبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج قضية "المسنينودور وزارة الشؤون الاجتماعية في الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها لهذه الفئة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 نوفمبر, 2010

ناقشت حلقة يوم الثلاثاء 9 نوفمبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج قضية "المسنينودور وزارة الشؤون الاجتماعية في الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها لهذه الفئة.

كما تطرقت الحلقة إلى الاشتراطات والإجراءات التي تضعها الوزارة لاستقبال فئات المسنين، وأثارت قضية قلة عدد دور المسنين على مستوى المملكة، مقارنة مع توقعات الحاجة إلى مزيد من الدور في المستقبل.

وفتح الإعلامي داود الشريان مع ضيفه خالد بن فهد الجويعي مدير إدارة رعاية المسنين في وزارة الشؤون الاجتماعيةنوعية الخدمات التي تقدمها الوزارة، خاصة فيما يعرف بمسألة الرعاية المنزلية.

وأوضح الجويعي في البداية أن المملكة بها 10 دور للمسنين موزعة على جميع مناطق المملكة (دار الرياض للمسنين يوجد بها 76 مسنا، وادي الدواسر وتضم 22 مسنا، ودار عنيزة يوجد بها 53 مسن، أما مكة فيها 113 مسن بينهم 90 رجل والبقية نساء، الطائف، الدمام، المدينة المنورة، وأبها، والجوف، أما دار المسنات في الرياض، فحوالي 60 مسنة).

وأضاف الجويعي أنه سيتم قريبا افتتاح دار في مدينة جيزان، مشيرا إلى أن الرياض هي المحافظة الوحيدة التي يوجد بها دار مستقلة للمسنات، بينما بقية دور المسنين بها أقسام للنساء، وتؤوي هذه الدور ما بين 600 إلى 700 شخص، وهؤلاء هم كل المسنين الذين يخضعون لرعاية الوزارة.

وأوضح أن عملية استقبال المسن تتم وفق إجراءات وشروط معينة، كما أنها لا تقبل إلا من تجاوزا 60 عاما، وهم غالبا ما يكونون من المصابين بالشيخوخة والزهايمر، ويتم قبول من هم دون هذا السن في حالات نادرة جدا.

وعن بعض الحالات الاستثنائية التي تقبلها وزارة الشؤون الاجتماعية خاصة لمن هم أقل من 60 عاما، أشار الجويعي إلى أن الوزارة تنظر للبعد الإنساني أولا، وإذا أثبت البحث الاجتماعي مدى حاجة هذا المسن إلى ضرورة إلحاقه بدار المسنين، فإن الوزارة لا تتأخر، بشرط ألا يكون هؤلاء المسنون مصابين بأمراض نفسية.

وأشار كذلك إلى أن دور المسنين التابعة للوزارة لا تقبل أبدا أي مسن له أبناء، وإذا رغب نزيل في دخول دار المسنين أو أهمله أولاده وجحدوه وأجبروه على دخول الدار، فإن الوزارة تبدأ أولا إجراءات التدخل الاجتماعي وإصلاح الخلل في العلاقة بين المسن وأبنائه أو أقاربه.

وأضاف الجويعي أن الوزارة لديها أيضا لديها برنامج يسمى بالرعاية الإيوائية، يندرج تحت إدارة الخدمات الطبية، وهذه الرعاية يتم تقديمها لرعاية المسنين في منازل أقاربهم أو أبنائهم، لافتا إلى أن الإدارة تقدم خدمات جيدة جدا، تعتمد على تقديم الرعاية اللازمة للمسن في بيئته الطبيعية بين أهله، وهي في الغالب تكون رعاية اجتماعية وطبية ونفسية، والزيارات المنزلية تلبي الحاجة.

وحول عدد المستفيدين من الزيارات المنزلية التي توفرها الوزارة، أشار الجويعي إلى أن هناك 2600 شخص من المعاقين من المستفيدين من هذه الخدمة، وحوالي 900 شخص من المسنين ممن يستفيدون من هذه الخدمة وهم في منازلهم.

وحول تمويل أنشطة الوزارة وخدماتها المقدمة للمسنين، أوضح خالد الجويعي أن هناك ميزانيات تخصصها الدولة لهذه الخدمة، كما أن الإدارة قد تتلقى التبرعات في حدود، وهي ليست تبرعات وإنما قد تكون هدايا في بعض المناسبات.