EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2011

هيفاء الوطبان: استفدنا من تجارب الآخرين في مفهوم الرعاية الصحية المنزلية

1995 شهد استقبال أول مريض في خدمة الرعاية الصحية المنزلية

1995 شهد استقبال أول مريض في خدمة الرعاية الصحية المنزلية

أكدت الدكتورة هيفاء بنت عبد الكريم الوطبان مديرة برنامج الرعاية الصحية المنزلية بمدينة الملك عبد العزيز بالحرس الوطني؛ أنهم في المملكة استفادوا كثيرًا من تجارب الآخرين في تطبيق مفهوم الرعاية الصحية المنزلية.

أكدت الدكتورة هيفاء بنت عبد الكريم الوطبان مديرة برنامج الرعاية الصحية المنزلية بمدينة الملك عبد العزيز بالحرس الوطني؛ أنهم في المملكة استفادوا كثيرًا من تجارب الآخرين في تطبيق مفهوم الرعاية الصحية المنزلية.

وأضافت، في حلقة يوم الاثنين 13 يونيو/حزيران 2011 من برنامج "الثانية مع داود"؛ أن المملكة تأخرت كثيرًا في إدخال هذا المفهوم العلاجي الجديد؛ حيث بدأ الحرس الوطني في التخطيط له في 1994، وبدأ استقبال أولى الحالات المرضية في عام 1995، مقارنةً بالولايات المتحدة وأستراليا اللتين بدأتا تقديم هذه الخدمة في سبعينيات القرن الماضي.

وأوضحت الوطبان أن الرعاية الصحية ليست ترفًا، بل تعني تقديم خدمة طبية واجتماعية شاملة ومتنوعة للمرضى ولذويهم وأقاربهم، خاصةً المرضى الذين لا تقتضي حالاتهم الاستمرار في المستشفيات أو المراكز الطبية وفقًا لتقارير الطبيب الاستشاري المعالج.

وأشارت إلى أنه جرى التفكير في استحداث هذا الخدمة العلاجية الجديدة في ظل تزايد الطلب والضغط على الأسرَّة في المستشفيات والمراكز الصحية، وتزايد التردد على العيادات الخارجية بالمستشفيات؛ الأمر الذي أكسب هذه الخدمة بُعدًا اقتصاديًّا مهمًّا.

وأكدت الوطبان كذلك أن هذه الخدمة تُقدم لفئات عديدة؛ فبعض المرضى غير قادرين على التردد على المستشفيات؛ لنوعية المرض المصابين به، أو نتيجة ضعف أوضاعهم الاقتصادية، فضلاً عن أن هناك فئات ترى أنه لا داعي لاستمرارهم في المستشفيات والمراكز الصحية، وأن الأولى توفير أماكنهم لمرضى يحتاجون إلى الرعاية أكثر منهم.

وأشارت إلى أن الحرس الوطني لديه حاليًّا 350 مريضًا يُخدمون صحيًّا في وقت واحد، موضحةً أن من يتحدث عن أرقام تصل إلى 300 ألف مريض قد يقصد مرافق وزارة الصحة التي بدأت تقديم هذه الخدمة الطبية، مع مراعاة أن قطاع وزارة الصحة في المملكة كبير، وقد يكون هذا الرقم صحيحًا نسبيًّا إذا غُطيت كل مرافق الوزارة على مستوى المملكة كلها.

وحول نوعية الفريق الطبي الذي يقدم هذه الخدمة للمرضى في المنازل، أوضحت الوطبان أن فريق الزيارة الطبية يضم ممرضًا ذا كفاءة عالية، ومترجمًا إذا كان الممرض أجنبيًّا، كما أن هذا الفريق قد يستعين باختصاصيين إذا كانت حالة المريض متأخرة أو تتطلب رعاية خاصة، أما إذا كانت حالة المريض مستقرة يُكتفى بزيارة الفريق الطبي فقط دون الاختصاصي.

وأشارت إلى أن هناك تخصصات طبية أخرى تدعم الفريق الزائر؛ من بينها اختصاصي تغذية إكلينيكية، خاصة أن بعض المرضى في حاجة إلى تغذية أنبوبية في المنزل، أو اختصاصي علاج وظيفي إذا كان المريض مصابًا بشلل رباعي وفي حاجة إلى علاج طبيعي، أي إن تكوين الفريق الزائر يتوقف على حالة المريض.

وشددت على أنه من مسؤولية الحرس الوطني تأكد مناسبة المنزل قبل نقل المريض إليه. وأشارت إلى أنه من خدمة الرعاية المنزلية مرافقة اختصاصي اجتماعي تقوم مسؤوليته على تقييم الحالة الاجتماعية وإمكانيات المنزل وتقييمه قبل خروج المريض إليه.