EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2011

نقاش حار بين الشريان وضيوفه حول أداء الأحوال المدنية

الأحوال المدنية في المملكة

جدال حول مستوى الخدمات في إدارة الأحوال المدنية

رفض الإعلامي داود الشريان حالة التلميع التي حاول ضيوف برنامجه إسقاطها على مستوى الاداء داخل إدارة الأحوال المدنية في المملكة، مؤكدا أن الإدارة لابد أن يكون فيها سلبيات ومشكلات وليس كما يصوره الضيفين...

  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2011

نقاش حار بين الشريان وضيوفه حول أداء الأحوال المدنية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 04 ديسمبر, 2011

حلقة يوم الأحد 4 ديسمبر/كانون أول 2011م من برنامج الثانية مع داود الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان، شهدت نقاشًا حارًا وساخنًا بين الشريان وبين ضيوف برنامجه، حول تقييم أداء ومستوى الخدمة داخل الأحوال المدنية في المملكة.

 ورفض الشريان أن يتحول برنامجه إلى مجرد منبر لتلميع المسؤولين، مؤكدًا أن مهمته هي مناقشة القضايا والمشكلات من واقع شكاوى المواطنين والبحث لها عن حلول، وأنه يستحيل أن تكون مصلحة الأحوال المدنية بلا سلبيات.

 جاء موقف الشريان بعدما رأى من ضيفيه زيد بن راشد التميمي، مدير عام فرع الأحوال المدنية بمنطقة الرياض، وإبراهيم الماجد، الكاتب الصحفي بصحيفة الجزيرة، مبالغةً كبيرةً في مدح مستوى الخدمات والتطويرات التي أُدخِلت على الأحوال المدنية.

وكان التميمي قد أكد أن الأحوال المدنية خلال الفترة الأخيرة أحدثت حِزمةً كبيرةً من الإجراءات والخدمات التطويرية التي قُوبِلت بارتياح كبير من قِبَل المراجعين، ومن بين هذه الخدمات، استحداث وحدات متنقلة لخدمة المرضى والمعاقين؛ حيث تصلهم الخدمات إلى منازلهم وإلى المستشفيات، إضافة إلى إدخال البرامج الإلكترونية في خدمة المراجعين، وأن المصلحة حريصة دائمًا على تطوير أداء موظفيها والارتقاء ببيئة العمل.

 وأشار التميمي إلى أن الشكاوى من قبل المواطنين تكون دائمًا إما لأنهم ينسون وثائق تخصهم، ومن ثم يتأخر إنجاز معاملتهم، أو أنهم يتأخرون في الحضور عن الموعد المحدد لهم، لافتًا إلى أنهم في النهاية بدؤوا في التطوير ومستمرون فيه، وأنه لا يوجد شيء كامل.

 أما إبراهيم الماجد -الكاتب بصحيفة الجزيرةفقد أشار إلى أنه زار الأحوال المدنية لتجديد بطاقة هويته، ووجد نظامًا جيدًا وبيئة عمل جيدة، وأن إنهاء الأعمال أصبح لا يستغرق إلا دقائق معدودة، وأن الخدمات الإلكترونية التي أُدخِلت ساعدت على تسهيل تقديم الخدمة بشكلٍ كبيرٍ.

 وأشار إلى أنه في النهاية أي عمل جماهيري لا يخلو من وجود انتقادات، وأنه من باب الإنصاف أن نؤكد على وجود خدمات راقية، وأنه يتطلع إلى المزيد.

يأتي ذلك فيما واجههما الشريان بما ورد إليه من شكاوى عكس ما يقوله الضيوف تمامًا، لافتًا إلى أن شكاوى المستمعين والمواطنين والمراجعين تدور حول وجود واسطة وخروج الموظفين من عملهم في أوقات الصلاة، كما أن مستوى المباني غير جيد، وأن المواعيد الإلكترونية التي تُحدد لهم غير دقيقة، وأنهم ينتظرون وقتًا طويلاً لقضاء المصلحة الخاصة بهم.