EN
  • تاريخ النشر:

نظرة المجتمع للمرض النفسي.. وعلاقته بإدمان المخدرات

تناولت حلقة يوم الإثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من برنامج الثانية مع داود، العلاقة بين الإصابة بالأمراض النفسية وإدمان المخدرات، وهل انتشار العيادات النفسية والاجتماعية في المملكة يشير إلى ارتفاع نسبة المصابين بالأمراض النفسية بين المواطنين.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 29 نوفمبر, 2010

تناولت حلقة يوم الإثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من برنامج الثانية مع داود، العلاقة بين الإصابة بالأمراض النفسية وإدمان المخدرات، وهل انتشار العيادات النفسية والاجتماعية في المملكة يشير إلى ارتفاع نسبة المصابين بالأمراض النفسية بين المواطنين.

وناقشت الحلقة تغيّر ثقافة المواطنين فيما يتعلق بالتعامل مع المريض النفسي، وهل أصبحوا يدركون حقيقة الفرق ما بين الجنون أو الإصابة بأي مرض نفسي، وطرحت تساؤلا "هل يُقبل المرضى النفسيون ومدمنو المخدرات على العلاج بشكل طوعي أم عبر إجبار الأهل أو أجهزة الشرطة التي تلقي القبض عليهم".

كما طرح الإعلامي داود الشريان مسألة القدرة الاستيعابية داخل المستشفيات، وخاصة على مستوى عدد الأسرة والأدوية والأطباء، وكيف يمكن الحفاظ على خصوصية الراغبين في تلقي العلاج.

وناقش الشريان مع ضيوفه أيضا مسألة التشخيص للمرضى النفسيين والمدمنين، وعملية إعادة تأهيلهم والوسائل المساعدة التي تقدمها المستشفيات والمراكز الطبية لدعمهم، وطرح تساؤلا عن إمكانية إتاحة الفرصة أمام المتطوعين لتقديم المساعدة لهذه المستشفيات.

الإدمان والشباب

من جانبه، قال دكتور حميد القرشي -نائب مدير مستشفى الأمل للصحة النفسية بالطائف- إن غالبية المترددين على المستشفى يكونون في الفئة العمرية ما بين 18 إلى 35، والنسبة غالبا تكون بين المرضى الأكبر عمرا، وأغلبيتهم يكونون من الرجال مقارنة بالنساء، بالنظر إلى أن العادات والتقاليد المجتمعية تدفع السعوديين إلى التكتم على إصابة النساء بأي من الأمراض النفسية.

وأشار إلى أن الوعي والتطور الطبي والمجتمعي أدى إلى تحسين النظرة إلى الإصابة بالمرض النفسي، وأن نسبة كبيرة بين المواطنين بدأت التفريق ما بين الإصابة بالمرض النفسي والجنون.

أما بدر المطيري -رئيس قسم التوجيه والإرشاد الأسري بمجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض- فقد أشار إلى أن المجمع يقدم خدماته الصحية لنوعين من المرضى، هما: المرضى النفسيون، والذين يصابون باضطرابات نفسية نتيجة تعاطي المخدرات، لافتا إلى أن مجمع الأمل موجود في (جدة، الرياض، الدمام).

وأشار إلى أن أعمار الذين يصلون إلى مجمع الأمل للعلاج من إدمان المخدرات هم في الفئة العمرية ما بين 18 إلى 25 سنة، بحكم أنها فترة مراهقة يكونون فيها أكثر اندفاعا نحو المخدرات وتعاطيها، مع ضرورة الإشارة إلى أن كل الفئات العمرية معرضة لهذه المشكلة.

الإدمان بين النساء والرجال

وبالنسبة لنسب النساء والرجال؛ أوضح المطيري أن نسبة النساء قليلة جدا، ونسبة دخول النساء مقارنة بالرجال تصل إلى 1.5%، بالنسبة للدخول بشكل عام للمعالجة من إدمان المخدرات.

وشدد المطيري على أن تعاطي المخدرات تم تصنيفه على أنه مرض له أبعاد متعددة نفسية واجتماعية وطبية ودينية، وقد يكون هناك خلل لدى الشخص في هذه الأبعاد الأربعة يقوده في النهاية إلى تعاطي المخدرات وإدمانها، موضحا أن الأطباء يعتمدون على الجوانب الأربعة السابقة عند البدء في علاج المريض بالإدمان.

وحول أعداد المدمنين الذين تعاملت معهم مستشفى الأمل، أشار المطيري إلى أنه وفقا لإحصائيات العام الماضي، فقد وصل العدد إلى 30 ألف حالة راجعت قسم الطوارئ ما بين أمراض نفسية وإدمان، بينهم 20 ألف مدمن وأغلبها مراجعات متكررة، وقام فريق الزيارات المنزلية الطبي بزيارة 1800 حالة خلال العام الماضي، وقام بخدمة 145 مريضا في منازلهم.