EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2011

نظافة المنطقة الشرقية بين البلديات ومقاولي أعمال النظافة

ناقشت حلقة يوم الاثنين 27 يونيو/حزيران 2011 من البرنامج قضية نظافة المنطقة الشرقية، واستضافت الحلقة كلا من الدكتور محمد بن عبد العزيز العماني مساعد مدير عام النظافة بأمانة المنطقة الشرقية، والأستاذ قينان الغامدي رئيس تحرير صحيفة "الشرق"– للحديث عن القضية بكافة تفاصيلها.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 يونيو, 2011

ناقشت حلقة يوم الاثنين 27 يونيو/حزيران 2011 من البرنامج قضية نظافة المنطقة الشرقية، واستضافت الحلقة كلا من الدكتور محمد بن عبد العزيز العماني مساعد مدير عام النظافة بأمانة المنطقة الشرقية، والأستاذ قينان الغامدي رئيس تحرير صحيفة "الشرق"– للحديث عن القضية بكافة تفاصيلها.

وتطرقت الحلقة إلى مسؤولية البلديات والأمانات عن مستوى النظافة في أحياء ومناطق المنطقة الشرقية، وما الخطوات التي تتخذها هذه الأمانات والبلديات للارتقاء بمستوى النظافة، والطرق التي تتبعها لتفعيل رقابتها على مسألة النظافة، ومدى التنسيق بين البلديات والأمانات في هذا الجانب.

وانتقلت الحلقة كذلك للحديث عن دور المقاولين والمتعهدين، وكيف يمكن للبلديات التغلب على المشكلات التي تواجه هؤلاء، خاصةً على صعيد ضعف الرواتب، مراعاةً للبعد الإنساني ودفعهم إلى بذل المزيد من العمل، وتطرقت الحلقة كذلك إلى مستوى النظافة على الكورنيش وشواطئ الخبر والدمام.

وأثارت الحلقة أيضا مسألة محطات جمع النفايات، وما هي المعايير التي تستند إليها البلديات والأمانات عند اختيار أماكن هذه المحطات، وهل يوضع البعد السكاني في تحديد أماكنها أم لا.

من جانبه، أشار قينان إلى أن المشكلة في النظافة بالمنطقة الشرقية تسير بطريقة انتقائية؛ حيث هناك مناطق نظيفة جدا وأحياء أخرى ليست على نفس مستوى النظافة، لافتا إلى أن الانتقائية لم تقتصر فقط على مستوى النظافة؛ بل امتدت لتشمل باقي الخدمات الأخرى في التشجير ورصف الشوارع وغيرها من الخدمات.

وأشار قينان إلى مشكلة أخرى تتعلق بعدم العدالة في توزيع الرواتب وصرفها بين المقاولين والمتعهدين بأعمال النظافة في مدن المنطقة الشرقية، وحتى بالنسبة للعاملين في الميدان والشوارع أيضا، وهؤلاء في الغالب يحصلون على أدنى مستوى من الرواتب، لافتا إلى أن هناك تفاوتا في مستوى الرواتب بين مناطق وأخرى في المنطقة الشرقية، مما قد ينعكس سلبا على التزام المتعهدين بإجادة عملهم، متسائلا عن مسؤولية الأمانة في مراعاة البعد الإنساني في هذه القضية.

أما العماني فقد رفض فكرة وجود الانتقائية من أساسها في أحياء ومدن المنطقة الشرقية، سواء كانت في الدمام أو الخبر أو الظهران، مؤكدا أن العمل يسري وفق برامج عمل متواصلة ومتكاملة.

وأشار العماني إلى أن أمانة المنطقة الشرقية رأت أن إعطاء عقد نظافة المدن لمقاول واحد من شأنه أن يعطي نتائج أفضل على مستوى النظافة بدلا من فتح الباب للمنافسة أمام المقاولين مما قد يكون سببا في دخول بعض الدخلاء على المهنة بشكل ينعكس سلبيا على مستوى النظافة في النهاية.