EN
  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2010

نزيلات السجون.. معاناة داخل القضبان وخارجها

تحدثت حلقة يوم الثلاثاء -26 أكتوبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج- حول أوضاع النزيلات في سجون المملكة، وأبرز الجرائم التي تدخل النساء في المملكة السجون بسببها، وأسباب تورط بعض الفتيات والنساء في مثل هذه الجرائم.

  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2010

نزيلات السجون.. معاناة داخل القضبان وخارجها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 أكتوبر, 2010

تحدثت حلقة يوم الثلاثاء -26 أكتوبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج- حول أوضاع النزيلات في سجون المملكة، وأبرز الجرائم التي تدخل النساء في المملكة السجون بسببها، وأسباب تورط بعض الفتيات والنساء في مثل هذه الجرائم.

وتطرق الإعلامي داود الشريان مقدم البرنامجإلى العلاقة الإنسانية بين السجينات وأقاربهن في الخارج، وهل هناك زيارات يقوم بها الأهل لهؤلاء النزيلات، وماذا لو كانت المرأة تقضي فترة العقوبة في جريمة أخلاقية أو مخدرات.

وأثارت الحلقة كذلك قضية إدارة السجون ودورها في رعاية السجينات، وما هي نوعية المعاناة التي تعيشها هؤلاء النزيلات، وموقف الأهالي منهن بعد الإفراج عنهن، وهل الأهالي يساعدن إدارة السجون في تنفيذ مهمة إعادة تأهيل هؤلاء النزيلات، ونوعية البرامج التأهيلية التي تنفذها إدارة السجون.

وأشار العقيد عبدالله العنزي -مدير شعبة علاقات السجناء بالمديرية العامة للسجون- إلى أن الجرائم الأخلاقية والمخدرات هي أبرز الجرائم التي تدخل بسببها النساء السجون، وعادة هذه الجرائم موزعة بين مختلف الفئات والأعمار.

وحول طبيعة المعاناة التي تعيشها الفتاة أو المرأة داخل السجون، أوضح العنزي أن أبرزها هو امتناع أقاربهم عن زيارتهم، خاصة لمن تدخل السجن في جريمة أخلاقية أو مخدرات، وأكد أيضا أن إدارة السجون تعاني مع هؤلاء النساء حتى بعد انتهاء فترة سجنهن؛ لأن أهاليهم يرفضون تسلمهم.

من جانبه، أشار الشيخ خالد بن صالح الغامدي مستشار قضايا أسرية وتربويةإلى أن القضية الأساسية التي دفعت هؤلاء النساء للدخول إلى السجون، ينبغي أن تخضع للدراسة ولا نقف عند حدود ارتكابها الجريمة وفقط، محملا الوالدين والأقارب والمجتمع ومؤسسات الدولة مسؤولية البحث في هذه الأسباب.

وأرجع الغامدي وقوع النساء في القضايا الأخلاقية إلى ما أسماه بـ"الانحراف العاطفيمؤكدا أن الأسرة مسؤولة مسؤولية كاملة عن انحراف الفتاة، الذي قد يدفعها إلى ارتكاب جريمة، ما يترتب على أساسها دخول السجن. موضحا أن كثيرا من البيوت في المملكة أصبح الوالدان مشغولين، وسلما تربية أبنائهما للخادمات.