EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

أكد أن الناس ملت من الشعراء النمطيين نايف صقر لـ"الثانية مع داود": "شاعر المليون" يشبه سوق عكاظ وتسييسه أكبر الخطايا

الشاعر نايف صقر

الشاعر نايف صقر

فتح الشاعر نايف صقر النار على مسابقة برنامج "شاعر المليونمؤكدًا أهميتها باعتبارها تجربة أدبية وشعرية جيدة، إلا أن كثيرًا من السلبيات دخلت فيه وأثرت في رسالته الأدبية، منتقدًا الشعراء الذين يجعلون من أنفسهم قدوة للآخرين.

  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

أكد أن الناس ملت من الشعراء النمطيين نايف صقر لـ"الثانية مع داود": "شاعر المليون" يشبه سوق عكاظ وتسييسه أكبر الخطايا

أكد الشاعر نايف صقر أن مسابقة وبرنامج "شاعر المليون" أخذ زخمًا كبيرًا في بداياته، وأنه يذكِّره بسوق "عكاظ" الذي كان ساحة لتنافس كبار الشعراء العرب، معتبرًا البرنامج فرصة جيدة لاكتشاف مواهب شعرية عربية جديدة.

وأضاف صقر، في حلقة الأربعاء 21 مارس/آذار 2012 من برنامج "الثانية مع داود" -يقدمه الإعلامي داود الشريان- أن البرنامج أتاح فرصة كبيرة أمام الشعراء للاحتكاك المباشر بالجمهور، كما أن الجائزة التي تُمنَح الفائزَ هي الكبرى في تاريخ الجوائز الأدبية، وتقوم على تنظيمه هيئة ثقافية كبيرة.

واعتبر صقر أن أبرز السلبيات التي صارت تحيط بالبرنامج وتقلل فوائده، هي محاولات تسييس البرنامج وإضفاء صبغة الإقليمية والتعصب على مشاركات الشعراء.

ورفض صقر فكرة إتاحة التصويت أمام الجمهور على المساهمات الشعرية؛ لأنه في كثير من الأحيان يُبنى على معايير قبائلية؛ ما يضر الشعراء الذي لا يملكون عصبية قبلية.

بداياتي الشعرية

على جانب آخر، تطرق نايف صقر إلى بزوغ موهبته الشعرية، مشيرًا إلى أنه بدأ كتابة الشعر في ثمانينيات القرن الماضي، وأن الفضل يرجع إلى والده في دعمه وتشجيعه على كتابة الشعر النبطي.

وأضاف أنه حاول صقل موهبته الشعرية بقراءة أمهات الكتب الأدبية والشعرية، منذ العصر الجاهلي وحتى شعراء العصر الحديث وشعراء التفعيلة، معتبرًا التوسع في قراءة الروايات والتاريخ من شأنها أن تثري لغة الشاعر الأدبية.

وأشار إلى أنه محب وقارئ للشعراء صلاح عبد الصبور، وسميح قاسم، ومحمود درويش، ونزار قباني، ومن أبرز الشعراء النبطيين الذين قرأ لهم تركي بن حميد، ومحمد بن هادي، وغيرهم الكثير والكثير.

توبة ومناجاة

وحول قصائد المناجاة والتوبة التي ينظمها بها بعض الشعراء؛ أوضح صقر أن كل إنسان له مشاعر وعلاقة خاصة تجاه ربه، معربًا عن اعتقاده أن الناس ملت من الشاعر الذي يجعل من نفسه قدوة في قصائده ويوجه نصائح مباشرة بالصلاة والصوم والحج وفعل الخير، خاصةً إذا كان هذا الشاعر لم يكن قدوة كبيرة.

وأضاف أنه في قصيدته "سجد قلبي" حاول أن يخرج من هذا النمط؛ فقد تضمَّنت قصيدته اعترافات بالضعف الإنساني وبالتقصير، وأنه لم يكن يتوقع بتاتًا أن تحظى هذه القصيدة بهذا التفاعل بعد نشرها.

وشدد صقر على أن الشاعر يجب أن تكون لديه ملكة إقناع الجمهور بصدق ما يقوله من أبيات، حتى لو كانت مجرد أبيات من وحي خياله. وكلما امتلك الشاعر هذه القدرة أصبح أكثر نجاحًا.