EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2011

مطالب بتوحيد الخدمات الإسعافية تحت مظلة الهلال الأحمر

تحدثت حلقة يوم الأحد 13 مارس/آذار 2011 من البرنامج، حول الخدمات الإسعافية، ومدى إمكانية توحيدها تحت مظلة الهلال الأحمر. وحاولت الحلقة الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء رفض بعض المستشفيات والمراكز الصحية استقبالَ بعض المرضى الذين يُنقلون عبر الإسعاف.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 مارس, 2011

تحدثت حلقة يوم الأحد 13 مارس/آذار 2011 من البرنامج، حول الخدمات الإسعافية، ومدى إمكانية توحيدها تحت مظلة الهلال الأحمر. وحاولت الحلقة الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء رفض بعض المستشفيات والمراكز الصحية استقبالَ بعض المرضى الذين يُنقلون عبر الإسعاف.

كما تطرَّقت الحلقة إلى مسألة تجهيز سيارات الإسعاف؛ حيث أكد ضيوف البرنامج أن تجهيز سيارات الإسعاف يختلف حسب المكان والمستشفى والمؤسَّسة التي تتبعها السيارة.

كما انتقد ضيوف البرنامج ضعف الإمكانيات والميزانيات المالية وما يترتب عليه من ضعف في مسألة تطوير وتأهيل المراكز الإسعافية. وأكدوا أن هناك مشكلات كثيرة تتعلق بالمراكز الإسعافية أيضًا؛ هي قلة أعداد العاملين به، وضعف مستواهم، مُحمِّلين الهلال الأحمر والمستشفيات ومراكز التدريب والتأهيل مسؤولية تدريب هؤلاء المسعفين.

وقال د. معلا الجابري مدير الإدارة العامة للخدمات الطبية والإسعافية في هيئة الهلال الأحمر السعودي، إن الهلال الأحمر هو الجهة المُخوَّل لها تقديم الخدمات الإسعافية الطبية في المرحلة التي تسبق نقل المريض إلى المستشفى والمراكز الطبية، مؤكدًا أن هذه الخدمة تقدَّم عن طريق عدد من المراكز الإسعافية وغرف العمليات التي تستقبل الاتصالات من المواطنين.

أما الدكتور سمير مسعود الحامد استشاري طب الطوارئ ورئيس قسم الخدمات الإسعافية في مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني؛ فقد اعترف بوجود إشكالية تتعلق برفض بعض المستشفيات استقبالَ عددٍ من الحالات المرضية التي تأتيهم عن طريق الهلال الأحمر.

وشدد الحامد على أن القضية في أصلها تتعلق بالوازع الديني، وأن الأهم هو إنقاذ حياة المريض، ومن ثم فإن على المستشفيات استقبال الحالات التي تأتيها بغض النظر عن تبعيته لها من عدمه، خاصةً عندما تكون الحالة حرجة.