EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2012

مشكلة خريجي المعاهد الصحية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خريجو المعاهد الصحية السعودية يبحثون عن عمل يناسب مؤهلهم، في وقت تتوسع فيه وزارة الصحة في تعيين الأجانب في وظائف يحق للسعوديين الحصول عليها.

  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2012

مشكلة خريجي المعاهد الصحية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 فبراير, 2012

14 ألفًا من خريجي المعاهد الصحية السعودية يعانون البطالة ويبحثون عن عمل يناسب مؤهلهم.. ما حقيقة مشكلتهم؟ وكيف يمكن حلها؟ وما حدود مسؤولية وزارة الخدمة المدنية عن هذه المشكلة؟ وما الدور الذي يمكن أن يقدمه القطاع الخاص في حلولها؟.. كان هذا الأمر محور حلقة يوم الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2012 من برنامج الثانية مع داود.

وناقشت الحلقة نسبة السعودية بين العاملين في القطاعات الصحية المختلفة، في ظل أرقام تتحدث عن نسبة كبيرة جدًّا للعاملين والفنيين الأجانب في قطاعات وزارة الصحة، في وقت لا يُعيَّن فيه سوى عدد قليل من السعوديين.

من جانبه، أوضح د. محمد المويس مدير عام شؤون الموظفين بوزارة الصحة؛ أنه بالنسبة إلى الخريجين في المعاهد الصحية؛ كان يصل عددهم إلى 14 ألف خريج، ثم صدر أمر ملكي بتوزيعهم على القطاعات الحكومية، وكانت حصة وزارة الصحة 4 آلاف خريج، و4 آلاف خريج للقطاعات الصحية الحكومية الأخرى، عدا 6 آلاف خريج للقطاع الخاص.

وبالنسبة إلى وزارة الصحة بصفتها مسؤولة عن وظائف الخدمة المدنية، فقد زُوِّدت الوزارة بالعدد المخصص لها وفقًا للأمر الملكي، الذي بلغ 4 آلاف عُيِّنوا ووُزِّعوا إلى أعمالهم قبل 3 أسابيع، وانتهى تعيينهم كلهم. وهذه الحصة معتمدة بموجب خطة تفصيلية وبرنامج زمني، وحُدِّدت حصة كل جهة من الجهات الثلاثة السابقة الإشارة إليها.

من جانبه، أكد د. علي الحمزة عضو اللجنة الطبية بالغرفة التجارية ورئيس اللجنة الصحية في غرفة القصيم؛ أن القطاع الخاص لا يمكنه فعل الكثير لحل مشكلة توظيف خريجي المعاهد الصحية، مرجعًا ذلك إلى تواضع مستوى خريجي المعاهد الصحية الخاصة.

وأضاف أن الخريجين السعوديين يبحثون عن الأمان الوظيفي، في ظل المميزات التي يحصلون عليها عند تعيينهم في القطاع الحكومي؛ الأمر الذي يقلل حماسهم إلى الالتحاق بالقطاع الخاص.

أما د.سعد محمد عسيري مساعد الأمين للتدريب والبرامج بهيئة التخصصات الطبية؛ فقد انتقد ضعف إقبال الخريجين على التدريب في البرامج التي تقدمها هيئة التخصصات الطبية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الخريج السعودي ما دام حصل على تصنيف من هيئة التخصصات الطبية، فإن هذا يعني أن مستواه لا يقل بتاتًا عن مستوى المُستقدَمين الأجانب.

وتابع أن الأجانب العاملين في القطاع الذين يُستقدَمون للعمل يُمنحَون فرصة تدريبية لمدة 6 أشهر حتى يمكن الاعتماد عليه ومنحهم المسؤولية.