EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2011

مشكلة النفايات الطبية والصناعية في مدينة الرياض

ناقشت حلقة يوم الأحد 12 يونيو/حزيران 2011م من البرنامج قضية نظافة الرياض، واستضافت الحلقة كل من المهندس أحمد بن عبد الرحمن البسام -مدير عام الإدارة العامة للنظافة بأمانة منطقة الرياض- والدكتور جاسر بن عبد الله الحربش -الكاتب بصحيفة الجزيرة- للحديث عن موضوع الحلقة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 يونيو, 2011

ناقشت حلقة يوم الأحد 12 يونيو/حزيران 2011م من البرنامج قضية نظافة الرياض، واستضافت الحلقة كل من المهندس أحمد بن عبد الرحمن البسام -مدير عام الإدارة العامة للنظافة بأمانة منطقة الرياض- والدكتور جاسر بن عبد الله الحربش -الكاتب بصحيفة الجزيرة- للحديث عن موضوع الحلقة.

وأرجع الإعلامي داود الشريان -مقدم البرنامج- مناقشة الموضوع إلى الشكوى من وجود قمامة في أطراف الرياض وأدوية ونفايات صناعية، ما يثير تساؤلات حول دور أمانة الرياض في التعامل مع هذه النفايات الصناعية والطبية.

وتطرقت الحلقة إلى الجهات المسؤولة عن معالجة ودفن النفايات الطبية والصناعية، وما هو حدود دور البلديات الفرعية وأمانة منطقة الرياض، بالإضافة إلى وزارة الصحة وهيئة الصناعة في التعامل مع هذه النفايات.

وتناولت الحلقة كذلك الجهة الموكول إليها تحديد أماكن التخلص من هذه النفايات سواء بالحرق أم بالدفن، والتقنيات المستخدمة في هذا الشأن، وكيف يمكن التأكد من سلامة وجودة هذه التقنيات، وما هي حدود العقوبات التي يتم توقيعها على العاملين أو المراقبين أو من يثبت تورطهم في جمع النفايات.

وأوضح البسام أن أمانة منطقة الرياض ممثلة في الإدارة العامة للنظافة مسؤولة عن نظافة المدينة فيما يخص النفايات المنزلية والتجارية الصلبة فقط، أما ما يخص النفايات الطبية فهي من اختصاص وزارة الصحة، أما النفايات الصناعية فهي من اختصاص هيئة الصناعة.

أما الأمانة سواء أكانت الإدارة العامة للنظافة والبلديات الفرعية فيما يخص النفايات الطبية أم الصناعية، فإن دورها يتعلق فقط بالرقابة، وفي حالة وجود أية مخالفة تقوم الأمانة برصدها وتوثيقها واتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوصها عن طريق البلدية الفرعية، ويتم مخاطبة الجهات المعنية كل حسب نوعية المخالفة التي تم رصدها، ذلك بعد أخذ الإجراءات اللازمة وتطبيق الغرامات عليهم.

من جانبه، أشار الدكتور جاسر باعتبارها طبيبًا واستشاريًا إلى أن وزارة الصحة تلزم منذ زمن طويل يصل إلى 10 سنوات جميع المؤسسات الطبية أن تبرم عقودًا مدفوعة الأثمان مع شركات محددة توفر لها حاويات تجمع خلالها النفايات الطبية، وهذه الشركات تتولى مسؤولية المرور على المستشفى والمراكز الطبية مرة كل أسبوع أو على حسب الاتفاق المبرم لجمع هذه النفايات والتعامل معها، إلا أن حدود الشؤون الصحية أو المؤسسات الطبية تتوقف عند هذا الحد فقط ولا يدرون ماذا يجري مع هذه النفايات.

ونصح الدكتور جاسر الجهات المعنية بضرورة إجراء مسح عشوائي لعدة مناطق وبشكل دوري في كافة المناطق بالمدينة، وأخذ عينات من داخل المدينة المعنية من الهواء والتربة وعينات من المستشفيات وعينات من المجاري، وأن يقوموا بتحليلها ليحددوا هل تحتوي هذه العينات على أية ملوثات أو أي مواد كيماوية أو مشعة، مؤكدًا أن بدون رصد ميداني للتركيبة البيئية في المدينة يظل الأمر وكأن شيئًا لم يكن.