EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2010

مشكلات مجهولي الأبوين في المجتمع السعودي

نظرة اجتماعية سلبية تجاه مجهولي الأبوين

نظرة اجتماعية سلبية تجاه مجهولي الأبوين

ناقشت حلقة يوم الأربعاء 29 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج قضيةَ الأيتام مجهولي الأبوين، والأسلوب الذي تتعامل به وزارة الشؤون الاجتماعية مع هذه الفئة، ونظرة المجتمع وتعامله معهم.

  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2010

مشكلات مجهولي الأبوين في المجتمع السعودي

ناقشت حلقة يوم الأربعاء 29 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج قضيةَ الأيتام مجهولي الأبوين، والأسلوب الذي تتعامل به وزارة الشؤون الاجتماعية مع هذه الفئة، ونظرة المجتمع وتعامله معهم.

وتناولت الحلقة قوائم الانتظار لدى إدارة رعاية الأيتام، وحجم إقبال المواطنين والأسر السعودية على كفالة هذه الفئة المحرومة، وما هي الشروط التي تضعها الإدارة للموافقة على انتقال الأطفال إلى الأسر التي تطلب كفالتهم، وهل يحصل الطفل على اسم العائلة التي تحتضنه أم أن للإدارة تصرفا آخر؟.

وتطرقت الحلقة إلى التجارب العالمية في رعاية هذه الفئة، وما هو الحل في حالة عدم وجود أسر ترغب في كفالتهم؟.

كما بحثت نظرة المجتمع للأطفال مجهولي الأبوين، خاصة وأن الكثيرين يعتبرونهم نتاج علاقة غير شرعية، ويحملونهم خطأ لم يرتكبوه، كما بحثت وسائل تغيير وعي الأسر السعودية تجاه هذه الفئة؟، وطرحت الحلقة السؤال الأهم وهو "هل يقبل مواطن سعودي تزويج ابنه أو ابنته من شخص ناجح، لكنه مجهول الأبوين؟".

وتطرقت الحلقة أيضا إلى قضية المساعدة النفسية لهؤلاء الأطفال الضحايا، وتأهيلهم لمواجهة المجتمع.

من جانبه؛ أوضح د. محمد عبد الله الحربي -مدير عام الإدارة العامة للأيتام بوزارة الشؤون الاجتماعية- أن الوزارة أنشأت الإدارة العامة لرعاية الأيتام، ولديها دور حضانة اجتماعية تتولى رعاية هؤلاء الأطفال من سن يوم حتى 9 سنوات، لينتقل الطفل اليتيم بعدها إلى دور التربية الاجتماعية.

وحول إمكانية تجاوز الخدمات المقدمة لهذه الفئة من مرحلة الإيواء إلى الاحتضان؛ أوضح الباحث الدكتور عبد الله الفوزان أن الإشكالية الكبرى التي تواجه احتضان هذه الفئة تتعلق في الثقافة المجتمعية التي تشدد على موضوع النسب، معتبرا أن المملكة ما زالت تعيش مجتمعا قبليا يعتبر النسب من الأساسيات.

أما بالنسبة للأداء الحكومي في هذا الشأن؛ فقد أشار الفوزان إلى أن الحكومة قدمت لهذه الفئة كل ما يمكن تقديمه، غير أنها تصطدم بالموقف الاجتماعي الرافض لمثل هذه الفئة، مما يترتب عليه عزلها في هذه المؤسسات حتى سن 17 عاما.