EN
  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2011

مشكلات المياه في جدة والرياض وإجراءات مواجهتها

ناقشت حلقة يوم الثلاثاء 14 يونيو/حزيران 2011 المشكلات المتعلقة بالمياه في المملكة من تلوث وانقطاع مستمر، واستضافت الحلقة كلا من المهندس نمر محمد الشبل مدير وحدة أعمال الرياض في شركة المياه الوطنية، والمهندس عبد الله بن علي العساف مدير وحدة أعمال مدينة جدة في شركة المياه الوطنية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 يونيو, 2011

ناقشت حلقة يوم الثلاثاء 14 يونيو/حزيران 2011 المشكلات المتعلقة بالمياه في المملكة من تلوث وانقطاع مستمر، واستضافت الحلقة كلا من المهندس نمر محمد الشبل مدير وحدة أعمال الرياض في شركة المياه الوطنية، والمهندس عبد الله بن علي العساف مدير وحدة أعمال مدينة جدة في شركة المياه الوطنية.

وتحدثت الحلقة عن إجراءات شركة المياه الوطنية لتوفير المياه للمشتركين، خاصة في حالة وجود صيانات داخل شبكات المياه، وعن حجم استهلاك المياه، وخطط تأمين المياه للأحياء في الرياض وجدة، خاصةً مع ارتفاع نسبة الاستهلاك.

وبالنسبة لوضع المياه في جدة، أوضح المهندس عبد الله بن علي العساف أنه قبل سنتين تقريبا، وتحديدا قبل تولي شركة المياه الوطنية مسؤولية المياه في المحافظة، كانت المياه دائمة الانقطاع، أما الوضع العام حاليا فهو أن 60% من أحياء مدينة جدة يأتيهم ضخ مستمر للمياه بدون انقطاع والجزء الآخر من الأحياء يأتيهم ضخ المياه ما بين أسبوع إلى عشرة أيام، مؤكدا وجود مشكلات لكن في طريقها إلى الحل، واعدا بنهاية العام القادم يكون أكثر من 80% ينعمون بالضخ المستمر للمياه.

وأشار إلى أن ضخ المياه يوميا في جدة يعتمد على كمية المياه التي ترد إلى المنطقة، والتي تصل إلى 960 ألف متر مكعب من المياه من الشعيبة في الجنوب، ومن محطات التحلية على البحر، واستهلاك الفرد الآن من 220 إلى 230 لترا يوميا وعدد سكان جدة حوالي 4 مليون تقريبا، متوقعا حدوث تنسيق بين الشركة الوطنية للمياه والمؤسسة العامة لتحلية المياه في المملكة لدراسة مجمل الأوضاع خلال السنوات الأربع المقبلة.

وأضاف أن الصرف الصحي له وضع مختلف، فمن المقرر في نهاية 2011 أن يتم تعميم الخدمة لتصبح عدد التوصيلات ما بين 15 إلى 20 ألف توصيلة صرف صحي، ومع بداية 2012 يبدأ تقديم الخدمة في المناطق الشمالية والشرقية بإجمالي 30 ألف توصيلة، ومن المتوقع الوصول إلى 50 ألف توصيلة صرف لتغطية 80% من احتياجات محافظة جدة مقارنةً بـ20% في الوقت الراهن.

وبالنسبة للرياض أوضح المهندس نمر محمد الشبل أن أوضاع المياه في الرياض مقارنة بالسنوات الماضية يمكن وصفه بأنه مستقر، وكميات المياه التي تم ضخها هذا العام أعلى من نظيرتها في الأعوام الماضية، خاصة في الفترة ما بين عامي 2008 و2009.

وأضاف أن هناك 20% زيادة في كميات المياه التي تم ضخها إلى العاصمة الرياض إضافةً إلى التحسن الكبير في الخدمات المقدمة للعملاء وتحسن في مستوى الرضا بين المستهلكين، والرياض تستهلك حاليا ما بين مليون و850 إلى مليون و900 ألف متر مكعب يوميا، وهي توازي 150 ألف صهريج يوميا، وهو أعلى رقم كإنتاج سُجل في الرياض حيث تم رفع كفاءة الإنتاج في المحطات بالتعاون مع المؤسسة العامة لتحلية المياه.

وأشار الشبل إلى 80% من أحياء الرياض تخضع لسياسة الضغط المتقطع، يحصلون على المياه في يوم وتنقطع عنهم 3 أيام، مؤكدا أن خزانات المشتركين تكفي لاستهلاك المقيمين في الرياض.

ولفت إلى وجود تجارب ضخمة تتعلق بزيادة إمدادات الأحياء من المياه في مدينة الرياض، وفي حالة وجود صيانات لشبكات المياه فإنه يتم توفير صهاريج المياه مجانية للمستهلكين، وأنهم وفروا 15 ألف صهريج خلال الشهر الماضي للمشتركين.