EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2011

مشروع تطوير عشوائيات مدينة جدة

عشوائيات جدة

عشوائيات جدة

مشروعات تطوير أحياء جدة العشوائية أثارت فضول المواطنين خاصة أنهم يرون فيها أنها لا توفر لهم البديل المناسب مع ارتفاع أسعار العقارات، في وقت تؤكد فيه الأمانة أن المشروع لتطوير الوطن ولا يستهدف مواطني حي بعينه

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 20 ديسمبر, 2011

أثارت حلقة يوم الثلاثاء 20 ديسمبر/كانون الأول 2011 من البرنامج مشكلة عشوائيات مدينة جدة، ومشروعات التخطيط العمراني لتطوير المدينة، وإزالة العشوائيات منها.

واستضافت الحلقة كل من المهندس أسامة شحاتة، مدير الإدارة العامة لتطوير المناطق العشوائية بشركة جدة للتنمية والتطوير العمراني، وطلال بن عبد العزيز الجحدلي، عمدة حي الرويس، للحديث عن القضية بكافة تفاصيلها.

وتلقت الحلقة اتصالات من المستمعين الذين أثاروا أبعادا مختلفة لمشروعات التطوير، خاصة عدم قدرتهم على توفير البديل أو عدم تناسب التعويض المقرر دفعه مع أسعار العقارات.

وأثارت الحلقة كذلك مسؤولية أمانة جدة عن انتشار هذه الأحياء العشوائية وتسببت في وجود هذه الظاهرة، ولماذا دائما التفكير يكون في الإزالة دون التفكير في التطوير، وكيف يمكن تحسين فكرة المواطنين عن مشروعات التطوير والتأكيد على أنها تدخل في إطار تطوير الوطن وليست ضد أهالي حي بعينه، وكيف يمكن تحقيق مبدأ الشفافية في تقييم أسعار الأراضي والعقارات بعد أن يتم الانتهاء من مشروع تطوير المنطقة.

من جانبه، أشار المهندس أسامة إلى أن مشروع معالجة وتطوير الأحياء العشوائية بمكة المكرمة، مشروع بمبادرة الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، وبعدما وقف على وضع العشوائيات في المدينة والمشكلات والأخطاء التي تعاني منها هذه المناطق العشوائية.

وأضاف أن تطوير المناطق العشوائية مرت بعدة مراحل انتهت بصدور القرار السامي، 5519 الموافق على تسمية مشروع تطوير ومعالجة الأحياء العشوائية، والموافقة على الآليات والاستراتيجيات التي عمل من خلالها هذا المشروع الذي يشمل أكثر من 56 حيا عشوائيا في جدة، وهي المرحلة الأولى من تنفيذ المشروع.

وأشار إلى تطوير المناطق العشوائية يسير وفق 4 إستراتيجيات تتوافق حسب طبيعة كل منطقة عشوائية، الإستراتيجية الأولى مبنية على الشراكة مع القطاع الخاص، وتم تطبيقها في عدد من الأحياء وبدأت في مدينة جدة والذي بدأ بتطوير منطقة "خزام" والتي تبلغ مساحتها 4 ملايين و120 ألف متر مربع، وتشمل حي السبيل ومنطقة قصر خزام وحي النزهة الجنوبية الشرقية وجزء من حي القريات، بالإضافة إلى تطوير حي الرويس.

أما العمدة طلال، فقد أشار أن أهالي حي الرويس كانت لهم اعتراضات على مشروعات التطوير، وأول شيء اعترضوا عليه هو أن الحي هبة من الملك عبد العزيز بموجب أمر سامي، وكان الرفض من المواطنين ناتج عن الأزمة الكبيرة التي يعيشها الوطن حاليا في أزمة العقارات وارتفاع أسعارها، مما يجعل المواطن أكثر حزما وقوة وصلابة في مواجهة مشروع التطوير، خاصة أن الخيارات الثلاثة لا تتناسب مع ما يتطلع إليه الأهالي والتي كانت تدهور حول تعويض الأهالي أو الشراكة في مشروع التطوير أو توفير سكن بديل لهم.

وأشار طلال إلى أن المواطنين أنفسهم غير مقتنعين بأن حي الرويس حي عشوائي، لأنه فيه جميع الخدمات وفي قلب جدة، والرويس به 19 مسجدا وجامعا و8 مراكز تجارية و11 مدرسة بنين وبنات حكومية وخاصة، وجميع منازل وعمائر الرويس مبنية من صندوق التنمية العقاري بموجب تراخيص بناء من أمانة جدة من 1396 هـ، ومرافقه حكومية، وشدد على أن سكان حي الرويس لا يجب أن يكون بمثابة "تكفيرا" لأخطاء أمانة جدة.