EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

مشروع التقاعد المبكر للمعلمات.. رؤية نقدية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

معالم وأهداف مشروع التقاعد المبكر للمعلمات، والسر وراء إقراره في الوقت الراهن رغم أنه مشروع مطروح داخل وزارة التربية والتعليم منذ فترة طويلة.

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

مشروع التقاعد المبكر للمعلمات.. رؤية نقدية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 مارس, 2012

ناقشت حلقة يوم الثلاثاء 13 مارس/آذار 2012 من برنامج الثانية مع داود، مشروع التقاعد المبكر للمعلمات، والهدف من وراء إقراره والتبعات المترتبة على تطبيقه، وكيفية حل الإشكالات المادية المترتبة عليه، والمشكلات التي تترتب على تعيين معلمات في مناطق بعيدة عن أماكن سكنهن، وضوابط نقل المعلمات وفقًا للتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية.

واستضافت الحلقة كلاًّ من د. سعد الفهيد وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون المدرسية، وحياة القرشي مديرة مكتب التربية والتعليم في غرب الطائف، والأستاذة سهام توفيق الأستاذة المتقاعدة.

وأوضح الفهيد أن فكرة المشروع قديمة، ودرستها من قبل عدة لجان داخل الوزارة، وأنه شُكِّلت لجنة من 3 وزارات هي: التربية والتعليم، والخدمة المدنية، والمالية- لدراسة برنامجين معنيين قضية التقاعد المبكر؛ هما: برنامج "+ 5"، وبرنامج "النظام الجزئي للمعلمات".

وأضاف الفهيد أن برنامج "+ 5" يهدف إلى منح 5 سنوات إضافية إلى كل معلمة وصلت سنوات خدمتها إلى 15 سنة، باعتبار أنه لا يمكنها التقاعد إلا إذا بلغت مدة خدمتها 20 عامًا، حتى تصير المعلمة تتبع المؤسسة العامة للتقاعد.

أما مشروع "النظام الجزئي للمعلمات" فيعني أن المرأة تُعيَّن بنصف النصاب مقابل نصف المرتبة، وتعيَّن أخرى في المقابل لإكمال النصاب وبنصف الراتب المتبقي، مؤكدًا أن هذين البرنامجين يُطبَّقان بالتوافق التام مع الراغبات في تنفيذهما.

أما الأستاذة حياة فقد أشارت إلى أن التقاعد المبكر للمعلمة جاء ليتوافق مع رغبة كثير من المعلمات القديمات، خاصةً مع انتشار نظرة أن المعلمة الجديدة تكون أقدر على إحداث نقلة نوعية في المنظومة التعليمية والتربوية بضخ دماء جديدة.

وأضافت أن المشروع يعطي المعلمة التي هي دون المستوى أن تتقاعد، خاصةً مع وجود مشروع لتطوير التعليم بما قد لا يتناسب مع قدرات وإمكانات هؤلاء المعلمات.

وأشارت إلى أن هذا المشروع قد يساعد المرأة على إعادة التخطيط لحياتها، خاصةً أنها قد تتقاعد في سن مبكرة، فقد تفيد نفسها وأسرتها ومن ثم مجتمعها، خاصةً أن الدولة تسعى دائمًا إلى أن يكون الموظف في راحة ورغد من العيش.