EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

مستقبل سوق الأسهم السعودي بعد أزمة 2006

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أسباب انهيار سوق المال السعودية عام 2006، وهل الأمر له علاقة بتضخم الطلب أم بقلة المعروض، وكيف نضمن عدم تكرار الأزمة مرة أخرى..

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

مستقبل سوق الأسهم السعودي بعد أزمة 2006

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 يناير, 2012

ناقشت حلقة الثلاثاء 10 يناير/كانون الثاني 2012 من برنامج "الثانية مع داود" مستقبل سوق الأسهم السعودية، واستضافت كل من د. سليمان العريني -خبير التخطيط الإستراتيجي، وعبد الحميد العمري- الكاتب الاقتصادي وعضو جمعية الاقتصاد السعودية، وخالد الشثري رئيس مجلس إدارة شركة أسمنت تبوك.

وفتحت الحلقة ملف الحلقة انهيار سوق الأسهم السعودية في عام 2006 وأسبابه، ودور البنوك والشركات وراء هذا التضخم والإقبال الكبير من جانب المستثمرين على الاستثمار في أسهم البورصة، وما ترتب عليها من تضخم كبير جدا في الطلب بشكل لا يتناسب مع المعروض مما أدى إلى انهيار السوق.

وحاولت الحلقة البحث في أسباب الانهيار، وهل لا تزال موجودة في الوقت الحالي أم أنها انتهت بانتهاء الأزمة في عام 2006، وكيف يمكن توفير الحماية القانونية والاقتصادية للمستثمرين في سوق الأسهم السعودية، ودور الدولة في منع تكرار هذا  الانهيار مرة أخرى، ودور مؤسسة النقد وهيئة سوق المال السعودية في حماية السوق ووضع الضوابط اللازمة لحركة البيع والشراء في سوق الأسهم، والمقترحات الواجب العمل بها لتوعية المستثمرين في البورصة حرصا على أموالهم.

من جانبه، أكد عبدالحميد العمري أن قصة اهتمام السعوديين بسوق الأسهم نهاية عام 2002 وبداية عام 2003، وذلك عندما تم طرح أسهم شركة الاتصالات السعودية، ومن ثم بدأت الدخول على سوق الأسهم في ظل الأرباح الكبيرة التي يحققها، وكان المجتمع الاستثماري السعودي لا يتجاوز الـ50 ألف مستثمر سعودي وكان غالبيتهم من كبار السن، وأصحاب الخبرة في مجال الأعمال.

وأضاف أن سوق الأسهم حاليا يشهد إقبالا كبيرا من المستثمرين وصلوا إلى 4 ملايين مستثمر تقريبا، مؤكدا ان السوق وصلت إلى هذا الحجم الكبير من المستثمرين في أقل من 3 سنوات، ووصلت قمة الاستثمار في السوق السعودية إلى نحو 3 "تريليون" ريال سعودي في عام 2006 وقت انهيار السوق في فبراير/شباط من العام نفسه.

وأكد أن مشكلة السوق السعودية هو حالة الخلل الكبيرة بين العرض والمتمثل في أسهم الشركات المطروحة للتداول وبين الطلب، وتلعب البنوك دورا كبيرا في هذه المشكلة أيضا بعدما دخلت على الخط وقامت بتغذية وتسخين المحافظ المالية.

أما د. سليمان العريني -خبير التخطيط الإستراتيجي- فقد أكد أن أسباب انهيار السوق في 2006 لا تزال موجودة، موضحا أن ما حدث في 2006 له علاقة بنواحي إدارية وهيكلية وقضائية، ملفتا إلى أن وضع السوق وضعفها وعدم وجود حماية حقيقية كان سببا في انهيار السوق.