EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2011

مراكز الإرشاد الأسري ولوائح تنظيم أنشطتها المفقودة

ناقشت حلقة يوم الأربعاء 11 مايو/أيار 2011م من البرنامج قضية مراكز الإرشاد الأسري في المملكة، واستضافت الحلقة الدكتور ثامر بن ناصر بن غشيان -عضو مجلس الشورى ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب- الدكتور ناصر العود -أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام- اللذين تحدثا عن موضوع الحلقة بشكل مفصل، وكل الإشكاليات التي تتعلق بهذه القضية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 مايو, 2011

ناقشت حلقة يوم الأربعاء 11 مايو/أيار 2011م من البرنامج قضية مراكز الإرشاد الأسري في المملكة، واستضافت الحلقة الدكتور ثامر بن ناصر بن غشيان -عضو مجلس الشورى ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب- الدكتور ناصر العود -أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام- اللذين تحدثا عن موضوع الحلقة بشكل مفصل، وكل الإشكاليات التي تتعلق بهذه القضية.

وأشارت الحلقة إلى الأنباء الدائرة الجارية عن مناقشة مجلس الشورى لنظام مطروح ينظم نشاطات مراكز الإرشاد الأسري، وما هو دور لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب في هذا الشأن.

وتطرقت الحلقة كذلك إلى العلاقة بين الجمعيات الخيرية ومراكز الإرشاد الأسري، خاصة وأن كثيرا من هذه الجمعيات تضم عددا من نشاطات تندرج تحت اسم "إصلاح ذات البينوتساءلت: ما هو الحل مع هذه الجمعيات، وهل هناك تشديد على مسألة وجود إشراف علمي مهني على نشاطات هذه الجمعيات، وهل هناك رخصة ينبغي على الراغبين في ممارسة هذا النشاط الحصول عليها قبل السماح له بمزاولة النشاط؟.

وصرح الدكتور ثامر أن من أهم أدوار اللجنة وضع الأنظمة، وأن هذه الأنظمة إما أن تكون واردة من الحكومة وتنظر فيها اللجنة المختصة وتجري عليها التعديلات أو الإضافات اللازمة، وأحيانا ينشأ النظام من المجلس نفسه بأن يقوم أحد الأعضاء بتقديم عرض لتنظيم من خلال المادة 23 من نظام المجلس بناء على ما يلحظه من مشكلات في المجتمع.

وأضاف أن هناك حاجة لوضع ضوابط مهمة على نشاطات مراكز الإرشاد الأسري، خاصة وأنه وجد مشكلات كثيرة أبرزها أن كثيرا من العاملين في هذا المجال ليسوا من المختصين ولا المؤهلين، فضلا عن وجود مشكلات أسرية كبيرة جدا، وقد يكون تدخل هذه المراكز من شأنه أن يزيد من حجم المشكلة.

أما الدكتور ناصر فقد انتقد عدم وجود هيئة عليا لإدارة الأمر، مؤكدا أن الإشكالية بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومجلس الشورى كانت تدور حول من يقوم بالإشراف على هذا النشاط الاجتماعي، مؤكدا أنهم كونهم مختصين طالبوا بوجود هيئة عليا تكون مسؤولة عن هذه النشاطات والمراكز، وخاصة مع انتشار وظهور كثير من غير المختصين على القنوات الفضائية يصفون أنفسهم بأنهم خبراء في الإرشاد الأسري.

ولفت الدكتور ناصر إلى أن الإرشاد الأسري صار تخصصا يتم دراسته في "الماجستير" و"الدكتوراةوهناك شهادات تخصص مرشد أسري يتم الحصول عليها من قبل مراكز دولية معتمدة وليس مجرد اجتياز دورة لمدة 4 أيام فقط.