EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2011

مراقبو صحة البيئة.. بين ضعف رواتبهم وقلة أعدادهم

استضافت حلقة يوم الاثنين 6 يونيو/حزيران 2011م من البرنامج كلا من د. خليفة السعد -مدير عام صحة البيئة بأمانة المنطقة الشرقية- وقينان الغامدي -رئيس تحرير صحيفة "الشرق"- للحديث عن مراقبي صحة البيئة في البلديات.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 يونيو, 2011

استضافت حلقة يوم الاثنين 6 يونيو/حزيران 2011م من البرنامج كلا من د. خليفة السعد -مدير عام صحة البيئة بأمانة المنطقة الشرقية- وقينان الغامدي -رئيس تحرير صحيفة "الشرق"- للحديث عن مراقبي صحة البيئة في البلديات.

وأرجعت الحلقة مناقشتها هذا الموضوع إلى شكوى مراقبي صحة البيئة في أمانات المناطق من الظلم الواقع عليهم، مقارنة بأوضاع نظرائهم في وزارة الصحة الذين يفوق مرتبهم 20% عن مرتبات مراقبي صحة البيئة في البلديات، وكيف يمكن سد جميع الأبواب أمام احتمالات الفساد والرشوة في أوساط المراقبين بعد تحسين أوضاعهم.

وتطرقت الحلقة إلى دور وزارة الخدمة المدنية ووزارة الشؤون البلدية في إنهاء هذا التفاوت وهذه الإشكاليات المتعلقة بهذه الفروق، وهل الأمر يحتاج إلى إعادة النظر في نظام الخدمة المدنية برمته، وهل ينعكس هذا التفاوت بين المرتبات سلبًا على المهام الموكول إلى مراقبي صحة البيئة للقيام بها.

وأرجع الدكتور خليفة المشكلة إلى أن مراقبي الصحة في الوزارة يتم تعيينهم في كادر صحي، ما يعطيهم ميزة نوعية في الراتب بعكس مراقبي صحة البيئة في أمانات المناطق الذين يتم تعيينهم على درجة وظيفية تكون مقدار رواتبهم قليلة.

وأضاف خليفة أن مراقبي الصحة في الوزارة وأمانات المناطق يحملون الشهادات نفسها، إلا أن العمل الذي يقوم به مراقبو صحة البيئة في الأمانات يختلف كثيرا عن مراقبي الشؤون الصحية، بل إن مراقبي صحة البيئة مهامه أكبر وأعظم مما يقوم به نظيره في الشؤون الصحية، خاصة وأنه يتعامل مع شكاوى تتعلق بالصحة بجميع فئاتها ودرجاتها، إضافة إلى القيام بمهام سحب العينات المخبرية وإصدار الشهادات الصحية والباعة الجائلين ومصانع ومستودعات الأغذية.

ويصل مراقبو صحة البيئة في حاضرة الدمام وحدها، التي تشمل (بلديات شرق وغرب ووسط الدمام والخبر والظهراننحو 107 ما بين أطباء بيطريين ومراقبين صحيين ومساعدين بيطريين، وهؤلاء فقط هم الذين يشرفون على فحص عينات المياه والتسمم.

من جانبه، أكد الكاتب قينان الغامدي أن المشكلة أن نظام الخدمة المدنية يفتقر إلى الدقة في التوصيف، والنقطة الثانية يفتقر كذلك إلى العدالة، ما يتضح في مشكلة مراقبي صحة البيئة ومراقبي الشؤون الصحية في وزارة الصحة.

وانتقد الغامدي هذا التفاوت، لافتًا إلى قلة عدد مراقبي صحة البيئة، مستشهدًا بالرقم 107 العاملين في حاضرة الدمام، مؤكدًا أن هذا الرقم لا يكفي بأي حال مدينة الدمام وحدها، وخاصة مع تزايد أعداد المطاعم والمحلات في المدينة.