EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2011

متخصصون: نظرة المجتمع السعودي إلى الممرضة تغيرت.. ونعاني من نقص الكوادر

أكدت الدكتورة "حسنة بنجر" أستاذ مساعد إدارة التمريض بوزارة الصحة السعودية؛ أن نظرة المجتمع السيئة إلى مهنة التمريض تراجعت كثيرًا، مشيرةً إلى أن هذه المهنة تواجه تحديات أخرى الآن، من حيث جودة التعليم، والتدريب في المؤسسات، بالإضافة إلى نقص القيادات الأكاديمية.

أكدت الدكتورة "حسنة بنجر" أستاذ مساعد إدارة التمريض بوزارة الصحة السعودية؛ أن نظرة المجتمع السيئة إلى مهنة التمريض تراجعت كثيرًا، مشيرةً إلى أن هذه المهنة تواجه تحديات أخرى الآن، من حيث جودة التعليم، والتدريب في المؤسسات، بالإضافة إلى نقص القيادات الأكاديمية.

وأضافت: "نظرة المجتمع إلى مهنة التمريض بالفعل تغيَّرت مع الطالبات؛ فهي في تحسُّن مستمر. المهنة بدأت بأعدادٍ تُعَد على الأصابع، والآن بالمئات، لكن لا يزال هناك أشخاص ينظرون إليها نظرة سيئة".

وتابعت وكيلة كلية العلوم الطبية والتطبيقية بجامعة الملك عبد العزيز: "نسعى إلى جذب كفاءات حتى نأتي بأجيال وكوادر مؤهلة. هناك نقص عالمي في هيئة التمريض وأعضاء هيئة التدريس، ونقص في القيادات الأكاديمية في السعودية، وليس عندنا إلا حوالي 25 سعودية حاملة درجة الدكتوراه".

وأضافت حسنة: "في شعبان 1429، وافق مجلس التعليم العالي على انضمام 50 كليةً ومعهدًا صحيًّا إلى جامعات عددها 15 جامعة وُزِّعت الكليات عليها؛ بعضها في برامج بكالوريوس، والباقي لا يزال دبلومًا".

وأشارت حسنة إلى أن نسبة الطالبات اللائي يدخلن البكالوريوس قياسًا بالدبلوم قليل جدًّا، وأن استيعاب الجامعات عادةً لا يتعدى 150 طالبة، بمتوسط 80 متخرجة. وتابعت: "حاليًّا مع التوسع وزيادة دعم التعليم العالي، سيكون هناك حراك يزيد أعداد الممرضات الحاصلات على البكالوريوس".

وعن التقدُّم الذي أحرزه مجال التمريض بعد انتقاله إلى التعليم العالي، قالت حسنة: "كان التوجُّه في انتقال التعليم التمريضي إلى التعليم العالي من أجل الارتقاء بالمهنة؛ ففي أمريكا بدأ التوجه إلى التعليم العالي وبكالوريوس التمريض من 1965. حاولنا مراعاة المعايير العالمية من أجل تطوير المهنة".

وعن أعداد الممرضات السعوديات اللائي يعملن في المجال الصحي، قالت الدكتورة منيرة العصيمي مدير عام إدارة التمريض بوزارة الصحة: "الممرضات والممرضون السعوديون موجودون، وأثبتوا كفاءة في العمل، سواءٌ في قطاع وزارة الصحة أو في قطاع المستشفيات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص، وعددهم في قطاع وزارة الصحة 50%، وفي الجهات الحكومية الأخرى 12%، وفي القطاع الخاص 5%".

وبالنسبة إلى المعوقات التي تواجه القطاع الصحي بصفة عامة ومهنة التمريض بصفة خاصة؛ قالت العصيمي: "القطاع الصحي يوجد طوال 24 ساعة، كما أن طبيعة العمل التمريضي مجهدة، ولا يتقبَّلها الجميع".

وقالت العصيمي إن سوق العمل باتت مفتوحة في السعودية في الفترة الأخيرة؛ نظرًا إلى التخطيط المتوجِّه في جميع المجالات، وفتح سوق عمل للسيدات، لكنه ينظر إلى المهنة الشاقة التي يكون فيها مجهود بدني بشكل سيئ، فيما يسعى الشخص إلى الشيء المريح الذي له مردود وراتبه جيد وعالٍ، وساعات عمله مناسبة؛ فلا يزال عندنا من يتجه إلى القطاع التعليمي، ويفضِّله على العمل في المجال الصحي.