EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2012

للمرة الثانية.. مشكلات الكادر الصحي الجديد في "الثانية مع داود"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الكادر الصحي الجديد في المملكة فجر عديدًا من المشكلات التي تتعلق بالرواتب وافتقاد التمايز بين المستشفيات الخاصة والعامة.

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2012

للمرة الثانية.. مشكلات الكادر الصحي الجديد في "الثانية مع داود"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 فبراير, 2012

في ثاني الحلقات التي خصصها الإعلامي داود الشريان لمناقشة الكادر الصحي الجديد وآثاره على الواقع والبيئة الصحية في المملكة، جاءت حلقة يوم الأحد 5 فبراير/شباط 2012م من برنامج "الثانية مع داودلتعيد فتح الملف من جديد، والتعرف على الهدف من إصدار هذا الكادر. واستضافت الحلقة كلًا من الدكتور علي إبراهيم الفرحان استشاري طب الأسرة، وعبد الله الزايدي مساعد جراحي وفني عمليات وتخدير، و د. عزيزة الجوهر استشاري طب أسنان الأطفال، ود. بدر الدجاني استشاري أمراض قلب ورئيس قسم مختبرات القلب.

وتناولت الحلقة عددًا من المحاور المتعلقة بالكادر الصحي الجديد في المملكة؛ من بينها إمكانية المساواة بين المستشفيات حتى وإن اختلفت في درجة تصنيفها، وكذلك ما هي ما نسبة الأطباء أو الممرضين أو الممارسين الصحيين الذين سوف تُجمد رواتبهم وما هي فترة التجميد.

وهل الكادر الصحي الجديد سيكون بإمكانه منع تسرب الكوادر الصحية من وزارة الصحة للمستشفيات التخصصية، وهل هناك ضغط هائل على المستشفيات التخصصية لقبول حالات أكثر، في ظل تراجع الثقة في مستشفيات وزارة الصحة، وهل سيساعد الكادر في حث الأطباء على التجاوب مع الضغوط وعلاج عدد أكبر من الحالات، وخاصة مع معرفتهم أن الكادر لا يُكافئ الزيادة في الإنتاج.

وناقشت الحلقة كذلك الإشكالات التي تتعلق بالمكافأة على أساس سنوات العمل دون المهارة في التخصص أو الزيادة في الإنتاج مقارنة بالقطاع الخاص الذي يعتمد معايير الكفاءة والعمل للترقي والحصول على امتيازات إضافية، وهل الكادر الصحي الجديد أفقد المستشفيات التخصصية استقلالها وجعلها تفقد قدرتها على التميز.

وتطرقت الحلقة كذلك إلى التباين الكبير بين أجور الأطباء السعوديين مقارنة بغيرهم من الوافدين، خاصة وأن الوافدين يحصلون على رواتب تبلغ أربعة أضعاف رواتب الأطباء السعوديين في التخصص نفسه وبميزات أفضل، فمثلًا جراح زراعة كبد راتبه 250.000 ريال والسعودي يحصل على 60.000 ريال، وهو ما سيترتب عليه مشكلة كيفية إقناع الطبيب السعودي بعدالة الكادر، وما يترتب على ذلك من خروج الأطباء السعوديين إلى دول الجوار في ظل الامتيازات الكبيرة التي يحصلون عليها ويفقدونها في بلدهم الأصلي.