EN
  • تاريخ النشر:

قضية تطوير المناهج في التعليم العام السعودي

ناقشت حلقة يوم الأحد -28 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من البرنامج- قضية تطوير المناهج في التعليم العام السعودي، وناقشت الحلقة كل القضايا المتعلقة بمسألة تطوير وتغيير المناهج، ومن بينها صعوبة بعض المناهج وعدم قدرة المدرس على توصيل المعلومة، ومدى إمكانية تنظيم دورات لأولياء الأمور لشرح المناهج لهم، بشكل قد يساعدهم في تأدية واجب تعليمي تكميلي مع المدرس.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 نوفمبر, 2010

ناقشت حلقة يوم الأحد -28 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من البرنامج- قضية تطوير المناهج في التعليم العام السعودي، وناقشت الحلقة كل القضايا المتعلقة بمسألة تطوير وتغيير المناهج، ومن بينها صعوبة بعض المناهج وعدم قدرة المدرس على توصيل المعلومة، ومدى إمكانية تنظيم دورات لأولياء الأمور لشرح المناهج لهم، بشكل قد يساعدهم في تأدية واجب تعليمي تكميلي مع المدرس.

كما طرحت الحلقة مدى توافق البنية التحتية في المدارس حاليا مع المناهج التي تم تطويرها، وهل تضم المؤسسات التعليمية معامل ومختبرات مثلا تتماشى مع يدرسه الطلاب وفقا للمناهج الجديدة أم لا، وهل هناك كثرة في المناهج وحشو زائد لا معنى له، بشكل يرهق الطالب أم أنها مناسبة لطبيعة المرحلة السنية والتعليمية التي يمر بها الطالب؟

وناقش الإعلامي داود الشريان مقدم البرنامجمسألة المرحلة الانتقالية ما بين التدريس على المناهج القديمة والانتقال إلى دراسة المناهج الحديثة المطورة، وكيف تم تأهيل الطلاب والمدرسين لتجاوز هذه المرحلة.

وهل هناك علاقة بين المشروع الشامل لتطوير المناهج، ومشروع الملك عبدالله لتطوير العملية التعليمية بشكل عام (البيئة المدرسية، المناهج الدراسية، تدريب المعلمين والمعلمات، الأنشطة المدرسيةأم أن لكل مشروع هدفه واستراتيجيته التي يسير عليها، أم أن هناك تكامل بين المشروعين.

فلسفة التطوير

وقال الدكتور نايف الرومي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط والتطويرإن تطوير التعليم والمقررات الدراسية بشكل خاص هو منهج تسير عليه كثير من الدول لتعزيز العملية التعليمية ومن بينها السعودية، وتتولى وزارة التربية والتعليم هذه المسألة في المملكة.

وأوضح أن تطوير المقررات والمناهج الدراسية يقوم على أمرين، الأول ثانوي وهو التغذية الراجعة التي تأتي من الميدان من الإعلام والصحافة وأولياء الأمور، وبالتالي كل سنة يتم عمل تطوير جزئي، والثانية هي التطوير الشامل الذي يتم كل 5 سنوات، والذي يتم فيه الاستعانة بالأدبيات العلمية في عملية التطوير.

وأشار إلى أن المناهج الحالية بدأ العمل والتفكير في تطويرها وتأليفها منذ عام 1424 هـ وانتهى التأليف منها في عام 1428هـ، ثم بدأ التطبيق التجريبي على عدد محدود من المدارس، وهذا العام تم تطبيق الحلقة الأولى على كل مدارس المملكة في المراحل التالية (الصف الأول الابتدائي، الصف الرابع الابتدائي، الصف الأول متوسطمشيرا إلى أنه سيتم خلال السنتين المقبلتين تغيير كل المناهج في باقي المراحل التعليمية بالمملكة.

وأكد الرومي أن الوزارة خلال السنوات الماضية وفي إطار المشروع الشامل للمناهج دربت وأهلت المدرسين وسهلت عملية التواصل بينهم وبين أولياء الأمور للرد على استفساراتهم.

وأشار إلى أن الكرة الآن في ملعب أولياء الأمور، وأنه تقع عليهم مسؤولية في التواصل مع المدارس والمدرسين فيما يتعلق بمسألة تطوير المناهج، والاطلاع على الكتب الدراسية واكتشاف المناهج الجديدة التي تم وضعها.

رعاية المكفوفين

وحول مدى مراعاة المناهج الجديدة لذوي الاحتياجات الخاصة ومن بينهم المكفوفين، أوضح الرومي أن المكفوفين في التعليم العام نسبة قليلة جدا، ومع ذلك تحظى باهتمام كبير جدا، وأرجع الرومي مسألة التباطؤ في تطوير المناهج لتتناسب مع المكفوفين إلى أن حرص الوزارة على الانتهاء أولا من عملية تطوير المناهج بشكل كامل ثم بعد ذلك يتم تحويلها إلى الطريقة التي تناسب المكفوفين، لافتا إلى أن الوزارة شكلت حاليا لجان لتأليف المناهج للتربية الخاصة بشكل عام.

وأرجع الرومي عدم الرضا الحالي عن تطوير المناهج، إلى أن عملية التوعية بتطوير المناهج لم ترق بعد إلى درجة طموح الوزارة، كما أن بعض المواطنين يستعجلون الحكم على المناهج المطورة، مؤكدا في النهاية أن الوزارة ترحب بأي نقد بناء.

من ناحية أخرى، رفض الرومي ربط البعض بين اتجاه المملكة لتطوير المناهج وما يدور حاليا حول مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن المملكة بدأت عملية تطوير مناهجها عام 1419هـ، وبالتالي ليس له علاقة بنغمة مكافحة الإرهاب السائدة حاليا، كما أن تطوير المناهج في المملكة عملية مستمرة ولن تتوقف.