EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2011

قروض بنك التسليف السعودي ومشكلات السداد

د. إبراهيم الحنيشل

د. إبراهيم الحنيشل

بنك التسليف ودوره في تقديم القروض إلى الموظفين والمستفيدين، والحد الأقصى للقرض المطلوب والحد الاقصى للراتب الذي يستحق معه المستفيد الحصول على القرض، كل ذلك كان محور حلقة البرنامج

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 أكتوبر, 2011

ناقشت حلقة الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول 2011 من برنامج "الثانية مع داود" قروض بنك التسليف السعودي والمشكلات المرتبطة بها والتي تتعلق أكثرها بآليات عملية السداد، خاصة مع شكوى كثير من المستخدمين بأن السداد تحدث به الكثير من الأخطاء.

وتطرقت الحلقة إلى المجالات التي يقوم البنك بمنح قروض عليها، والمدة الفاصلة ما بين تسديد القرض القديم والحصول على قرض جديد، والمشكلات التي تتعلق بفروع بنك التسليف واتهام البعض لها بأنها ليست على المستوى.

من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز الحنيشل مدير عام بنك التسليفأن نظام التسديد يعرف في البنوك باسم نظام سداد، وكان البنك يعتمد على بطاقة الأحوال، حيث كان يذهب المواطن إلى الصراف ويستخدم رقم الهوية ويحصل على القرض.

وأضاف الحنيشل أن هناك إشكالية أخرى تتعلق بكون الشخص مقترضا وكفيلا في نفس الوقت، وبالتالي نحن نتحدث عن قرضين والهوية في هذه الحالة لا تستطيع حسب نظام سداد التعامل مع القرضين، ولذلك تم اللجوء إلى رقم القرض.

وفيما يتعلق بالمكرمة الملكية الخاصة بإعفاء المستفيدين من سداد 24 قسط، أوضح الحنيشل أنه تم التعميم على كل الجهات الحكومية بأن يتم إيقاف الحسم على كل مواطن مدى 24 شهرا، وتم إسقاط المديونيات المستحقة عن 24 قسطا من نظام السداد لدى البنوك مباشرة وتم تنفيذ الأمر كل 21 يوما.

وأضاف أنه خلال هذه الفترة كان جهات حكومية قد خصمت قيمة القرض المستحقة على المستفيدين، ولما وصلت الخصومات إلى البنوك بعض المستفيدين رجعت إليهم أقساطهم بالكامل ما دام أنهم يستحقونها وهي أقل من قيمة 24 قسطا، أما الزيادة عن هذا العدد فهي من حق البنوك.

وأوضح الحنيشل أن لائحة بنك التسليف لا تتحدث عن راتب المستفيد بل تتحدث عن الدخل السنوي له، ويتم في هذه المسألة حساب كل البدلات الثابتة التي يحصل عليها الموظف، والتي تصل بإجمالي إلى 8 آلاف ريال، وتم رفع سقف هذا الراتب حتى يستطيع البنك أن يستوعب الكثير من الحالات والمستفيدين.