EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2012

فوضى محلات أبو "ريالين"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

انتشار محلات أبو ريالين في المملكة، وما يصاحبها من فوضى لتجارة بعض السلع الخطرة على صحة المستهلك، يطرح تساؤلات حول دور الجمارك ووزارة التجارة للحد من انتشار هذه البضائع.

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2012

فوضى محلات أبو "ريالين"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 أبريل, 2012

فوضى محلات أبوريالين وما يصاحبها من انتهاكات لحقوق المستهلك، وعدم دراية بمصادر هذه البضاعة، فضلا عن خطورتها على صحة المواطن وكونها مغشوشة ومقلدة، كانت هذه القضايا محور حلقة يوم الأحد 15 إبريل/نيسان 2012 من برنامج الثانية مع داود.

 وناقشت الحلقة الكيفية التي تدخل بها هذه البضائع إلى المملكة، ودور الجمارك في الحدّ من دخولها، والرقابة المفروضة عليها حفاظا على صحة المستهلك السعودي، خاصة أن بعض هذه البضائع بها سلع تتعلق بمستحضرات التجميل والكريمات والشامبوهات، وهي أمور كلها خطيرة على الصحة.

وتطرقت الحلقة كذلك إلى مدى التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية في المملكة لمراقبة هذا النوعية من التجارة، أم أن الهيئات التجارية والجمركية والأمنية تعمل في جزر منفصلة، والآليات التي تستند إلى الجهات المعنية للتأكد من كون هذه البضائع مقلدة أم أصلية.

وأكدت الحلقة أيضا أن هذه المحلات التي تبيع البضائع الرخيصة تعد مجالا خصبا لاستيعاب كثير من العمالة المخالفة والسائبة، وناقشت الحلقة الآليات التي من خلالها يمكن ضبط هذه المخالفات.

 واستضافت الحلقة كل من سليمان التويجري -مدير عام جمرك ميناء جدة- ود. عبدالرحمن القحطاني - أمين عام الجمعية الخيرية للتوعية الصحية- د. صالح باوزير -مدير الدواء بهيئة الدواء والغذاء- والدكتور عبدالمجيد العجلان -استشاري الأمراض الجلدية في مستشفى الملك خالد الجامعي- مقدم طلال الجحدلي، مدير شعبة الأنشطة الخطرة في مديرية منطقة مكة للدفاع المدني.

ووفقا لأرقام مصلحة الجمارك، فإن المصلحة تمكنت بين عامي 2007 إلى 2010 من ضبط ملايين السلع المقلدة والمغشوشة، ففي عام 2010 نجحت في ضبط 14 ضعف المواد والبضائع المغشوشة التي تم ضبطها خلال عام 2007، ووصل عدد المضبوطات في عام 2007 إلى مليون و100 ألف ضبطية، أما في 2010، فقد وصل عددها إلى 15 مليون و700 ألف ضبطية.

وبناء على أرقام مصلحة الجماك فإن 60 % من ألعاب الأطفال التي تصل إلى منافذ مصلحة الجمارك يتم منعها من الدخول إلى السوق  السعودية، لافتا إلى أن مصلحة الجمارك في عام 2010 أوقفت تقريبا  16 مليون سلعة مغشوشة ومقلدة.