EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2011

فوضى تجارة الأعشاب الطبية في المملكة

فوضى استخدام الأعشاب الطبية، ومكافحة ظاهرة حكيم الأعشاب، والخلطات العشبية التي تضر بصحة الإنسان وتصيبه بأمراض مختلفة، ومن المسؤول عن منح محلات "البقالة" وتجار الأعشاب رخص مزاولة المهنة، كلها قضايا كانت محاور حلقة الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2011 من برنامج "الثانية مع داود".

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 سبتمبر, 2011

فوضى استخدام الأعشاب الطبية، ومكافحة ظاهرة حكيم الأعشاب، والخلطات العشبية التي تضر بصحة الإنسان وتصيبه بأمراض مختلفة، ومن المسؤول عن منح محلات "البقالة" وتجار الأعشاب رخص مزاولة المهنة، كلها قضايا كانت محاور حلقة الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2011 من برنامج "الثانية مع داود".

وتطرقت الحلقة إلى مشكلة تخزين الأعشاب، وما يترتب عليها من مخاطر تهدد صحة الإنسان، وخاصة مع الشكاوى من التخزين السيئ للأعشاب في فصل الصيف مع درجات الحرارة المرتفعة التي تؤدي في النهاية إلى الإضرار بالعشب بشكل يجعله غير صالح للاستخدام الآدمي.

واستضافت الحلقة الدكتور جابر بن سالم القحطاني، أستاذ علم العقاقير، الأستاذ فهد معتوق عسيري، رئيس لجنة مكافحة ظاهرة حكيم الأعشاب بإدارة صحة البيئة بأمانة مكة، والصيدلي محمد موسى سيسي، مندوب الشؤون الصحية في لجنة مكافحة حكيم الأعشاب.

وأشار الدكتور جابر إلى العشوائية والأخطاء الكبيرة التي تتم في تجارة الأعشاب الطبية، وعلى رأسها الاستخدام العشوائي، أو في عملية بيع وشراء هذه الأدوية أو على مستوى استيراد ها، مؤكدا أن كثيرا من الأمراض المنتشرة في المملكة ناتجة عن الاستخدام العشوائي ، وأشار إلى أنه قبل عقدين كانت وزارة الصحة هي المسؤولة عن مزاولة مهنة تجارة الأعشاب، وبعد ذلك انتقلت المسؤولية إلى وزارة البلدية والشؤون القروية التي تمنح التراخيص إلى البقالات والمحلات التي تمارس مهنة تجارة الأعشاب الطبية.

وأرجع فهد معتوق عسيري، رئيس لجنة مكافحة ظاهرة حكيم الأعشاب بإدارة صحة البيئة بأمانة مكة، أسباب تشكيل اللجنة إلى ورود شكاوى إلى الشؤون الصحية من إصابات بين المواطنين بالتسمم، وتزايد حالات الفشل والتليف الكبدي، ما دعا الأمر إلى تشكيل اللجنة التي تمارس دورها في هذا المجال منذ 14 عامًا حتى الآن.

وأشار إلى أن إدارة صحة البيئة بأمانة مكة تدرس موضوع تراخيص مزاولة المهنة لتجار الأعشاب والعطارة، مؤكدًا أنه لا تصدر تراخيص العمل لمحل تجارة الأعشاب والعطارة قبل مراجعة إدارة شؤون صحة البيئة، والتأكد من أهلية العاملين وتخصصهم في هذا المجال.

وأشار الصيدلي محمد موسى سيسي، مندوب الشؤون الصحية في لجنة مكافحة حكيم الأعشاب، إلى أن الوضع على الأرض بالنسبة لمحلات العطارة أكثر من سيىء، إلا أنه مع الرقابة والغرامات ودور لجنة مكافحة حكيم الأعشاب أصبح الوضع أكثر تقنينًا.

وحول المواد المسموح بيعها في محلات العطارة، أوضح سيسي أن هناك أنواعًا عبارة عن مساحيق وحبوب عشبية وكريمات ومواد للتخسيس، معترفًا بأن بيع كثير من هذه المواد يتناقض مع قانون صدر أيام الملك عبد العزيز ينظم عملية تجارة الأعشاب والعطارة، ويمنع بيع واستيراد المواد العشبية المسحوقة.