EN
  • تاريخ النشر:

فهد الحماد: المملكة يوجد بها 33 ألف مدرسة موجودة في 3000 منطقة

تحدثت حلقة يوم الثلاثاء 29 مارس/آذار 2011 من البرنامج حول قضية المباني المدرسية، خاصة وأن وزارة التربية والتعليم قدمت قبل أسبوعين على هامش معرض التعليم رؤيتها للمباني المدرسية الجديدة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 29 مارس, 2011

تحدثت حلقة يوم الثلاثاء 29 مارس/آذار 2011 من البرنامج حول قضية المباني المدرسية، خاصة وأن وزارة التربية والتعليم قدمت قبل أسبوعين على هامش معرض التعليم رؤيتها للمباني المدرسية الجديدة.

وناقشت الحلقة كيفية الوصول بالمبنى المدرسي في المملكة إلى المستويات العالمية، وما هي المعايير الجديدة التي تلتزم وزارة التربية والتعليم بتنفيذها في تصاميم المباني المدرسية الجديدة المقرر بناؤها ضمن مشروع مدرسة المستقبل.

وتطرقت الحلقة كذلك إلى مسألة المدارس المستأجرة، ونسبتها الكبيرة، وكيف يمكن حل المشكلة، وآخر ما توصلت إليه وزارة التربية والتعليم في تنفيذ مشروعات مبانيها المدرسية وعمليات الصيانة التي تجريها سنويا على المدارس في عموم مناطق المملكة.

وأثارت الحلقة أيضا دور الإدارات الهندسية التابعة لوزارة التربية والتعليم في مسألة مراقبة المباني المدرسية، وما هو السر وراء وجود كثير من المشكلات في هياكل المباني المدرسية رغم حداثة أبنيتها نسبيا.

وأكد المهندس فهد الحماد، المشرف العام على وكالة المباني بوزارة التربية والتعليم، أن المباني المدرسية هاجس يدور في فكر الجميع، وأن الوزارة مهتمة بهذا الأمر، وأن الوزارة اتخذت مسارين في تصميم المدارس الجديدة؛ أولهما استبدال ما يتم تنفيذه حاليا في المباني المدرسية، والتصميم الآخر هو مباني مدارس المستقبل لفترة تصل إلى العقدين المقبلين.

وأضاف أن مشروع مدرسة المستقبل وُضعت له خطة عمل بالاشتراك مع مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم، وتم عقد العديد من ورش العمل مع المستخدمين والمعلمين والمعلمات والطلاب، وحتى المقاولين الذين ينفذون المشروع، إضافة إلى مقاولي الصيانة، والاطلاع على العديد من الآراء التي لها علاقة بالمدرسة.

وأشار إلى أنه بناء على هذه الورش تم إعداد معايير تصميمية استنادا لرأي استشاري من شركات عالمية متخصصة في هذا المجال، وأنهم تقريبا انتهوا تماما من المعايير التصميمية، وقريبا تطرح على بعض الجهات المهتمة بهذا الموضوع لأخذ رأيها ورؤيتها نحو تطوير مدارس المستقبل.

التصميم الجديد

وبالنسبة للمدارس الجديدة وشكلها التصميمي، وهل راعت البعد التربوي أم ركزت على كونها مؤسسة تعليمية فقط؟، أوضح الحماد أن عدد المدارس في المملكة يصل حاليا إلى أكثر من 33 ألف مدرسة منتشرة في أكثر من 3000 منطقة على مستوى المملكة، وهي تستقبل يوميا 6 ملايين مستخدم ما بين طلاب وإداريين ومعلمين ومعلمات.

وأضاف أن هذا العدد الضخم تم الوصول إليه على مدى 60 سنة ماضية، وأن ما تم تنفيذه خلال 60 سنة ماضية هو 10 آلاف وحدة مدرسية، وما يتم تنفيذه حاليا وتحت التنفيذ 4 آلاف مدرسة، أي أن ما يتم تنفيذه حاليا من مشروعات مبان يصل إلى حدود 40% من إجمالي ما تم تنفيذه من مشروعات مدرسية على مدار 6 عقود كاملة.

وأشار إلى عدد المباني المستأجرة والمستخدمة في العملية التعليمية تصل إلى 30% فيما أن أكثر من 70% من المدارس تملكها وزارة التربية والتعليم، مؤكدا أن نسبة كبيرة من هذه المدارس بإمكانها العمل بكفاءة على مدار السنوات المقبلة، فضلا عن أن الوزارة لديها خطتها لتطوير وتأهيل المدارس التي يصل عمرها إلى 20 عاما تقريبا، كما أن هناك أعمالا تطويرية تتم سنويا لعدد يقارب آلاف المدارس سنويا، والتي قد تصل إلى 2000 مدرسة يتم عمل صيانة لها سنويا.

وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم مهتمة بإيصال الخدمة التعليمية إلى كل مواطني المملكة، وأنها افتتحت المدارس في كل مناطق المملكة، وكانت خطة الوزارة في مراحلها الأولى تهدف إلى الانتشار وإيجاد مبنى مدرسي مناسب لتقديم الخدمة التعليمية، أما المرحلة الآن فهي تركز على الجودة في الخدمة التعليمية أو تحسين البيئة المدرسية.

وشدد الحماد على أن التصميم الجديد للمباني المدرسية تحت التنفيذ سيلبي تطلعات وطموحات المستخدمين من نواحي كثيرة، وأول النقاط التي تم التركيز على تطويرها هي الشكل الخارجي للمبنى المدرسي.