EN
  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2010

غياب الكوادر المؤهلة أكبر مشكلة أمام تقديم رعاية مميزة لمرضى التوحد

ناقشت حلقة يوم الأحد 5 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج قضية أطفال مرض التوحد، وكيفية التعامل معهم، وكيف يمكن اكتشاف مريض التوحد، وما هي العقبات والتحديات التي تواجه الأسر والجمعيات الخيرية في توفير الرعاية اللازمة لهؤلاء المرضى.

  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2010

غياب الكوادر المؤهلة أكبر مشكلة أمام تقديم رعاية مميزة لمرضى التوحد

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 ديسمبر, 2010

ناقشت حلقة يوم الأحد 5 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج قضية أطفال مرض التوحد، وكيفية التعامل معهم، وكيف يمكن اكتشاف مريض التوحد، وما هي العقبات والتحديات التي تواجه الأسر والجمعيات الخيرية في توفير الرعاية اللازمة لهؤلاء المرضى.

كما ناقشت الحلقة أيضا مسألة المراكز المتخصصة في رعاية مرضى التوحد، وهل عددها يتناسب مع أعداد المرضى، وهل المشكلة تكمن في أعداد المراكز أم في الكوادر المؤهلة، وكيف يمكن رفع الوعي الخاص بطبيعة هذا المرض، وما هي أعراضه.

من جانبها، لخصت الأميرة سميرة بنت عبد الله الفيصل الفرحان آل سعود -رئيسة جمعية أسر التوحد الخيرية وجمعية الفصام الخيريةالمشكلة في غياب الكوادر المؤهلة وعدم وجود المراكز المتخصصة في رعاية وتأهيل هؤلاء المرضى.

وأكد الدكتور صالح بن محمد الصالحي - استشاري نمو سلوك أطفال بمدينة الملك فهد الطبية ورئيس اللجنة الوطنية الصحية للتوحد- أن المملكة تعاني من نقص كبير في الكوادر الطبية التي من المفروض أن بإمكانها التعامل مع أبناء هذا المرض، وأن عددهم لا يتناسب بأي حال من الأحوال مع أعداد مرضى التوحد في المملكة، خاصة مع وجود دراسة استطلاعية أجرتها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أشارت إلى أن 1 من كل 180 طفلا في المملكة، يعاني من اضطراب التوحد، وهو رقم كبير، خصوصا إذا عرفنا أن العدد الذي يتم تشخيصه بشكل دقيق هم أقل كثيرا جدا من المرضى الموجودين فعليا.