EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2010

عوائق تفعيل الرقابة على مطاعم الرياض

ناقشت حلقة يوم الاثنين 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من البرنامج قضية الرقابة الصحية على محلات بيع السلع الغذائية، بالتركيز على المطاعم في مدينة الرياض، خاصةً مع شعور المستهلكين بأن المطاعم الموجودة في المدينة لا تليق من حيث النظافة ولا الشكل العام، باستثناء بعض فنادق الدرجة الأولى والمطاعم المتميزة في بعض الشوارع.

  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2010

عوائق تفعيل الرقابة على مطاعم الرياض

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 نوفمبر, 2010

ناقشت حلقة يوم الاثنين 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من البرنامج قضية الرقابة الصحية على محلات بيع السلع الغذائية، بالتركيز على المطاعم في مدينة الرياض، خاصةً مع شعور المستهلكين بأن المطاعم الموجودة في المدينة لا تليق من حيث النظافة ولا الشكل العام، باستثناء بعض فنادق الدرجة الأولى والمطاعم المتميزة في بعض الشوارع.

كما فتحت حلقة الاثنين ملف فساد ذمم بعض موظفي الرقابة الغذائية، وحصول بعضهم على رشاوى، وإمكانية القضاء على هذه السلوكيات، والآليات المتبعة لتفعيل الرقابة على المطاعم في الرياض، وكيفية تطوير أداء المراقبين، بالإضافة إلى مناقشة المشكلات التي تمنع المراقبين من أداء أدوارهم على أكمل وجه، بالنظر إلى أعدادهم مقارنةً بأعداد المنشآت الغذائية العاملة في الرياض.

كما تطرَّقت الحلقة إلى مناقشة دور الإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة منطقة الرياض، في متابعة قضايا تسمُّم بعض المستهلكين، وحدود واختصاصات الإدارة في متابعة مثل هذه النوعية من المشكلات، ومسؤولية الإدارة في مراقبة أسعار السلع ودور الإدارة في تسعير هذه السلع.

من جانبه، أكد المهندس سليمان البطحيالمدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة منطقة الرياضأن اختصاصات الإدارة العامة متشعبة، ورقابتها تشمل مؤسسات متنوعة؛ من بينها المطاعم، والبيئة، والإشراف على الشهادات الصحية للعمالة، بالإضافة إلى الرقابة المركزية.

وأضاف أن مدينة الرياض يسكن بها ما يقارب من 5 ملايين نسمة، وتضم حاليًّا نحو 60 ألف منشأة؛ نصفها على الأقل تقدِّم المواد الغذائية، سواء بالبيع المباشر أو المشاركة في إعدادها وتحضيرها؛ منها 11 ألف محلات بقالة، وأكثر من 23 ألف مطعم.

واعترف البطحي بوجود مطاعم سيئة في بعض مناطق الرياض، إلا أنه أشار إلى أن ذلك لا يعني أن الإدارة مقصرة في متابعة الرقابة، خاصةً مع وجود 600 مراقب فقط على 60 ألف منشأة في مدينة الرياض ككل؛ ما يعني أن كل مراقب عليه متابعة 100 منشأة، كما أن الرقابة على المواد الغذائية مهمة واحدة فقط من مهام أخرى ينبغي على الإدارة ومراقبيها القيام بها.

وأشار إلى أن الإدارة تصادر سنويًّا نحو مليون كيلوجرام من المواد غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، ونصف مليون عبوة من الأطعمة المعلبة، رافضًا الربط بين الراتب القليل للمراقبين وضعف أدائهم في الرقابة على الأسواق والمطاعم.