EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2011

دعا إلى إيجاد وسائل نقل عامة جيدة عبد الرحمن المقبل: الرياض تشهد 6.5 مليون رحلة سيارة يوميًا

الرياض يجوبها يوميا 985 ألف سيارة

الرياض يجوبها يوميا 985 ألف سيارة

أكد العميد عبد الرحمن المقبل -مدير مرور الرياض- أن الرياض تشهد أكثر من 6.5 مليون رحلة سيارات في اليوم الواحد؛ بسبب ارتفاع أعداد مستخدمي وسائل النقل الخاصة، في غياب تام لوسائل النقل العام.

أكد العميد عبد الرحمن المقبل -مدير مرور الرياض- أن الرياض تشهد أكثر من 6.5 مليون رحلة سيارات في اليوم الواحد؛ بسبب ارتفاع أعداد مستخدمي وسائل النقل الخاصة، في غياب تام لوسائل النقل العام.

وأضاف المقبل في حلقة يوم الأحد 10 إبريل/نيسان 2011 من الثانية مع داود أن المشكلة لا ترتبط فقط بالازدحام المروري، بل لها تداعيات أخرى سلبية، من بينها ارتفاع نسبة العوادم والغازات، التي تخرج من السيارات في ظل طول مسافات رحلات السيارات، التي تصل إلى 64 كيلومترًا.

وشدد المقبل على أن الحل يكمن في إيجاد وسائل وطرق نقل عام منظمة، وإيجاد مسارات مخصصة لحافلات النقل العام، والتفكير في إيجاد آليات عمل يترتب عليها اكتساب ثقة المستخدمين في مواعيد مغادرة ووصول الحافلات إلى الأماكن المستهدفة، إضافة إلى ضرورة أن تتمتع هذه الوسائل بمستوى عالٍ من النظافة.

وأكد مدير مرور الرياض أن المرور يتحمل تبعات مشكلات لا دخل له بها، مستشهدا بالبنية الأساسية للطرق وقدرتها على الاستيعاب، وأن كثيرًا من الطرق مخططة لاستيعاب 80 ألف سيارة، لكنها في الواقع تستقبل نحو 300 ألف سيارة.

واستنكر المقبل صدور بعض القرارات في تنظيم ملكية السيارات للفئات الوظيفية المختلفة في المملكة، مثل تلك المتعلقة بتنظيم مسألة امتلاك أصحاب المهن المتدنية للسيارات في الوقت الذي لا يوفر لهم القرار البديل المناسب، مطالبًا أن تكون القرارات واقعية.

وأشار المقبل إلى أن إدارات المرور هدفها فرض نظام وحفظ أمن، وليس لها علاقة بإنشاء موقف أو نقل قطارات، وأن إدارات المرور تشارك في عملية اللجان وإبداء الرأي وطرح المشكلة وإيجاد الحلول، لكنها ليست مكلفة بإيجاد حلول لمشكلات الطرق.

تعد مدينة الرياض واحدة من أكبر مدن المملكة ويصل سكانها إلى 5 ملايين نسمة، ويجوبها يوميا 985 ألف سيارة بمتوسط 1.6 لكل أسرة في المدينة، 90% من هذه السيارات سيارات خاصة، وأكثر الحركة المرورية تتعلق بحركة نقل للمدارس.

أما الدكتور جاسر الحربش -الكاتب بصحيفة الجزيرة- فقد أكد أن المملكة على الرغم من مقدرتها المالية فإنها لا توجد فيها إلا وسيلة نقل واحدة وهي "السيارةلافتا إلى أن الرياض وحدها يوجد بها مليون سيارة، ولا يشكل النقل الجماعي في المدينة سوى نسبة تصل إلى 1%.

وأشار الحربش إلى وجود نوع من الاحتكار المسكوت عنه لصالح شركات استيراد السيارات وورش الإصلاح، وأماكن خدمات تغيير الشحوم والزيوت وسيارات السائقين الأجانب، مشيرا إلى أن ما سبق فيه "كعكة" اقتصادية ضخمة جدًا.

وشدد الحربش على ضرورة إيجاد وسائل نقل إضافية مثل المعتمدة في كل دول العالم بالإضافة إلى وسائل النقل الخاص، لتسهيل الأمور أمام الخدمات الإسعافية والطبية والدفاع المدني تفاديًا لكوارث أو حوادث مؤسفة من الممكن تفاديها لو كانت الطرق أقل ازدحام.