EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2011

ضحايا "ذئب جدة" يروين تفاصيل الجريمة

تحدثت حلقة يوم السبت 25 يونيو/حزيران 2011م من البرنامج حول قضية مغتصب قاصرات جدة، واستضافت الحلقة كلا من د. سعد الخطيب رئيس لجنة إعادة تأهيل ضحايا الاعتداء الجنسي من الأطفال، وفادية عناني رئيسة وحدة الخدمة الاجتماعية بصحة جدة، ود. سامي الأنصاري مستشار العلاقات الأسرية؛ للحديث عن الجريمة من مختلف جوانبها النفسية والاجتماعية ومخاطرها على الأسرة والمجتمع.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 يونيو, 2011

تحدثت حلقة يوم السبت 25 يونيو/حزيران 2011م من البرنامج حول قضية مغتصب قاصرات جدة، واستضافت الحلقة كلا من د. سعد الخطيب رئيس لجنة إعادة تأهيل ضحايا الاعتداء الجنسي من الأطفال، وفادية عناني رئيسة وحدة الخدمة الاجتماعية بصحة جدة، ود. سامي الأنصاري مستشار العلاقات الأسرية؛ للحديث عن الجريمة من مختلف جوانبها النفسية والاجتماعية ومخاطرها على الأسرة والمجتمع.

وأجرى الإعلامي داود الشريان اتصالا هاتفيًا بولي أمر إحدى الفتيات التي تعرضت للاغتصاب، إضافة إلى اتصال هاتفي بفتاة أخرى تعرضت الاغتصاب، وأوضحتا متى وكيف تم اختطافهما، وحكتا حقيقة الجريمة وكيف تم اكتشافها وكيف حاولا تخليص الضحايا من آثار الجريمة، وكيف أثرت الجريمة في نفسية الفتاتين، وما دور الشرطة في اكتشاف الجريمة وضبط الجاني؟.

وكانت شرطة جدة أثبتت أن الشخص الموقوف بشعبة التحريات والبحث الجنائي والمشتبه في ارتكابه جرائم الاعتداء على الفتيات القاصرات اللواتي لم تتجاوز أعمارهن 10 سنوات هو نفسه الشخص الذي ارتكب الجرائم العديدة، بعد أن تطابقت تحاليل الحمض النووي "DNA" مع تحاليل الشخص، إضافة إلى تعرف 7 فتيات عليه وتعرف 5 أخريات على المقتنيات التي عُثر عليها داخل منزله.

ونجح رجال الأمن في كشف "المتهم" وإلقاء القبض عليه، والتأكد من تورطه في الجرائم التي ارتكبها على مدار 3 سنوات الماضية، التي كان أولها في عام 1429ه وآخرها الشهر الماضي.

وأثبتت تحاليل الحمض النووي -التي تم رفعها في القضية- لمعرفة علاقة المشتبه فيه بالجرائم التي تم ارتكابها بحق الفتيات تطابقا كاملا، وأكدت النتائج أن "المتهم" البالغ من العمر 42 عامًا نجح في استدراج 13 فتاة أعمارهن بين 6-10 سنوات والاعتداء عليهن بمنزله الذي يسكنه بحي الأجاويد، فيما تعرفت 7 فتيات من الضحايا عليه، وخمس أخريات على المنزل الذي كان يحضرهن إليه وهو شقته التي يسكنها بالعمارة السكنية التي يملكها والده.