EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2010

صيانة الشوارع بين رغبة التطوير ورعاية حقوق المواطن

ناقشت حلقة يوم الاثنين 13 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج، صيانة الشوارع وما يترتب عليها من حفرياتٍ وتكسيرٍ في الطرق، واستئذان المواطنين قبل بدء الأمانات أو البلديات أو شركات المقاولات في تنفيذ المشروع من عدمه، والإجراءات المتبعة لاحترام خصوصية المواطنين المقيمين في هذه الشوارع قبل إعطاء إشارة البدء للشركات لتنفيذ أعمالها، والتزام القائمين على أعمال الحفر وصيانة الشوارع بهذه الإجراءات، والعقوبات المنتظرة والجهة الموكولة إليها معاقبةُ كل من يخالف هذه التعليمات أو يتجاوز في تنفيذ الأعمال الموكولة إليه.

  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2010

صيانة الشوارع بين رغبة التطوير ورعاية حقوق المواطن

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 ديسمبر, 2010

ناقشت حلقة يوم الاثنين 13 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج، صيانة الشوارع وما يترتب عليها من حفرياتٍ وتكسيرٍ في الطرق، واستئذان المواطنين قبل بدء الأمانات أو البلديات أو شركات المقاولات في تنفيذ المشروع من عدمه، والإجراءات المتبعة لاحترام خصوصية المواطنين المقيمين في هذه الشوارع قبل إعطاء إشارة البدء للشركات لتنفيذ أعمالها، والتزام القائمين على أعمال الحفر وصيانة الشوارع بهذه الإجراءات، والعقوبات المنتظرة والجهة الموكولة إليها معاقبةُ كل من يخالف هذه التعليمات أو يتجاوز في تنفيذ الأعمال الموكولة إليه.

وناقش الإعلامي داود الشريان مقدِّم البرنامج، ضيوفه حول الآلية المتبعة للتنسيق بين الجهات المختلفة، خاصةً إذا كان هناك أكثر من جهة تقوم بتنفيذ مشروعات خدمية في نفس المكان.

وطرح البرنامج أيضًا مسألة عدم عودة الشوارع إلى سابق عهدها بعد إجراء أي أعمال صيانة، والسر وراء طول فترة تنفيذ بعض المشروعات الخدمية، كنفق خميس مشيط.

وصرَّح المهندس جمال بن ناصر الملحم وكيل الأمين للتعمير والمشاريع بأمانة المنطقة الشرقية، بأن الأمانة تعاني تمامًا كما يعاني المواطن؛ لأن الأمانة جزء من الوطن، خاصةً مع تعدُّد قطاعات الخدمات، كالاتصالات، والكهرباء، والمياه، والصرف، وكلها أصبحت تعمل ضمن مشروعات كبيرة داخل حدود المدينة؛ ما أعطى انطباعًا بأن الأمانة هي المسؤولة عن كثير من الحفريات الموجودة في الشوارع، وهو أمر غير صحيح؛ لأن الحفريات التي تخص الأمانة وتقوم بها لحسابها لا تتجاوز نسبة 8% من إجمالي الحفريات الموجودة في الشوارع.

من جانبه، أوضح المهندس علي العليان مدير التشغيل والصيانة في منطقة الرياض، أنه عند اتخاذ قرار تنفيذ أي عمل صيانة في أحد الشوارع، يتم أولاً إجراء دراسة لمتابعة حالة الرصيف بناءً على المسح الآلي والبصري الذي يُجرى على الأسفلت كل ثلاث سنوات لفحص حالته من تصدعات أو حفريات أو تآكل في طبقة الأسفلت.

وبناءً على هذه الدراسات يتم تحديد موعد البدء في عمل الصيانة بالمناطق المختلفة، ويتم تحديد الأعمال لمدة سنة قادمة عن طريق ما يسمى "نظام صيانة الطرقوهو عبارة عن كتيب سنوي يحصر أولويات الرصف والصيانة.

وأضاف أن الأمانة تقوم بالتنسيق مع الجهات والشركات التي تنفذ مشروعات خدمية؛ حيث تتولى الأمانة إرسال كتيبها السنوي بأعمالها لصيانة الشوارع إلى هذه المؤسسات، وتطلب منها إمدادها بأولويات العمل لديها حتى يتم تحديد طريقة العمل.

أما المهندس علوي سميط وكيل الأمين للتعمير والمشاريع بجدة، فأكد أن خطط الصيانة التي تنفذها أمانة جدة عادةً ما يتم إرسالها إلى مكتب تنسيق المشروعات ليقوم بالتنسيق بين الأمانة والجهات الخدمية من كهرباء ومياه وهاتف وصرف صحي.

الثانية مع داود