EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

طالب بتكاتف الجهود لمحاربة الظاهرة.. صلاح بن ناصر السعيد : الفتاة تتحمل 80 % مما يحدث لها من ابتزاز

هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تواجه ظاهرة ابتزاز النساء

الشيخ صلاح بن ناصر السعيد، يناشد أولياء الأمور بأن يكون لهم دور في توعية أولادهم من أجل محاربة ظاهرة ابتزاز النساء.

ناشد الشيخ صلاح بن ناصر السعيد، مدير عام الشؤون الميدانية بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أولياء الأمور بأن يكون لهم دور في توعية أولادهم والتحاور معهم وعدم الخجل من الحديث في أي أمر من الأمور، وتعظيم شأن الأعراض في أنفسهم من أجل محاربة ظاهرة ابتزاز النساء التي زادت في الفترة الأخيرة.

وطالب الشيخ صلاح، من خلال برنامج "الثانية مع داود" حلقة السبت 8 أكتوبر/تشرين الأول 2011، بضرورة تكاتف جميع الجهات والمؤسسات بجانب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل التثقيف واتخاذ إجراءات وقائية لتحصين الفتيات من الوقوع في الابتزاز.

وأشار الشيخ صلاح إلى أن قضية الابتزاز أخذت حيزًا كبيرًا في الصحف، وهو هاجس لدى المراهقات والمراهقين مثلها مثل قضية المعاكسات والتحرش يتخوف منها كثير من الناس، وهي قضية تتكرر خاصة في البيئات التي تتوافر فيها وسائل ارتكاب هذا النوع من القضايا في ظل غياب التوجيه السليم.

وحول نسبة قضايا الابتزاز التي تلقتها الهيئة، أوضح مدير عام الشؤون الميدانية أن نسبة قضايا الابتزاز للنساء تمثل 32% من نسبة القضايا التي تلقتها الهيئة خلال العام الماضي 2010، ومعظم القضايا تأتي موجهة إلى بائعي الملابس النسائية أو إلى برامج المسابقات التي تتطلب كتابة رقم الهاتف.

وانتقد الشيخ صلاح إهمال الفتيات وعدم حرصهن في التعامل داخل الأسواق أو من خلال استخدام وسائل الاتصالات الحديثة مثل الإنترنت والهواتف الجوالة، مبينًا أن الفتاة تتحمل نسبة 80% مما يحدث لها من ابتزاز يكون هناك سطو على "إيميلاتها" أو على رقم هاتفها.

وعن دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في محاربة ظاهرة ابتزاز النساء، قال مدير عام الشؤون الميدانية إن الهيئة تلقت عبر أرقام هواتفها 66240 اتصالاً بمتوسط 552 اتصالاً يوميًا و12 ألف رسالة، ونسبة الابتزاز 22 بلاغًا يوميًا وجميعها يتم حسمها.

كما أن الهيئة تقوم بعمل ندوات توعية وتثقيف للأسرة بهذا الشأن من خلال جولات الأعضاء بالأسواق، وأن هناك مسارًا تدريبيًا خاصًا بالابتزاز داخل الهيئة، بالإضافة إلى تقديم رسالة تربوية بعد حل المشكلة للفتاة المبتزة.

كما يوجد أيضًا شراكات توعوية مع المؤسسات الإعلامية التي قطعت الهيئة بها شوطًا كبيرًا، من خلال رسائلها التي تبث من خلال أكثر من 60 قناةً.