EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2011

شركات التقسيط وشروطها المبالغ فيها

ناقش برنامج "الثانية مع داود" -حلقة الاثنين 25 يوليو/تموز 2011م- موضوع "شركات التقسيط" استضاف خلالها عبد الله سلطان السلطان -رئيس لجنة التقسيط بغرفة تجارة الرياض- وخالد عبد الكريم الجاسر -الرئيس التنفيذي لشركة "أماكن" للتقسيط والتطوير العقاري.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 يوليو, 2011

ناقش برنامج "الثانية مع داود" -حلقة الاثنين 25 يوليو/تموز 2011م- موضوع "شركات التقسيط" استضاف خلالها عبد الله سلطان السلطان -رئيس لجنة التقسيط بغرفة تجارة الرياض- وخالد عبد الكريم الجاسر -الرئيس التنفيذي لشركة "أماكن" للتقسيط والتطوير العقاري.

طرحت الحلقة الاتهامات الموجهة لشركات التقسيط بأنها تبيع للناس سيارات وبيوتًا وأثاثًا بأرباح تبلغ ثلاثة أضعاف ما تقوم به البنوك، كذلك الظلم في نظام "المرابحةوسوء معاملة العسكريين دون بقية موظفي الدولة، وغيرها من الاتهامات.

دافع عبد الله السلطان عن شركات التقسيط قائلا إن هناك تقاربًا بين البنوك وشركات التقسيط في الأسعار، ونحن ننافس البنوك من ناحية الخدمات؛ حيث إن شركات التقسيط تتميز بالسرعة والتجاوب مع العميل في فترة لا تتجاوز يومين.

كما أيد خالد عبد الكريم الجاسر كلام عبد الله السلطان في أن هناك عوامل تحدد مدى الفرق بين أسعار البنوك وأسعار شركات التقسيط، مثلا حجم البنك وحجم الشركة وهو الأمر المتعلق بحجم رأس المال المتداول لدى الشركة أو البنك، الأمر الثاني أن الأموال التي تقرضها شركات التقسيط عادة تكون مقترضة من جهة ثانية، ومن ثم عليها نسبة أرباح إضافية، ثالثًا الأموال التي تقرضها البنوك لأشخاص آخرين غالبًا ما تكون أموال مواطنين مجمدة لدى البنك، رابعًا نسبة المخاطرة لدى البنك تكون صفر، لأنها تؤمن على حياة المقترض، خامسًا هناك تحويل الراتب الذي يقدر عليه البنك ولا تقدر عليه شركات التقسيط.

وأضاف خالد أن ترك سوق التقسيط لوزارة التجارة يلغي فكرة المنافسة التي هي في صالح المواطن.

وناقشت الحلقة أيضًا موضوع العسكريين من ضباط وجنود، والتشدد في تعامل شركات التقسيط معهم؛ حيث أوضح عبد الله السلطان أن المشكلة تكمن في كثرة التنقلات، فمحل إقامة الفرد من أهم عمليات الائتمان وهذه نقطة سلبية بالنسبة للقطاع العسكري، وهو عدم وجود عنوان ثابت، فالضمانات المأخوذة من بقية القطاعات أفضل من القطاع العسكري.