EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2011

سوء حالة المقاصف المدرسية في المملكة.. مشكلة تبحث عن حل

ناقشت حلقة يوم الاثنين 16 مايو/أيار 2011 من البرنامج مسألة "المقاصف المدرسيةوالمهام الموكولة إلى الجهات المسؤولة عن صحة الطلاب والتلاميذ في مدارس المملكة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 مايو, 2011

ناقشت حلقة يوم الاثنين 16 مايو/أيار 2011 من البرنامج مسألة "المقاصف المدرسيةوالمهام الموكولة إلى الجهات المسؤولة عن صحة الطلاب والتلاميذ في مدارس المملكة.

وناقشت الحلقة الإجراءات المتبعة لمنع بيع المشروبات الغازية والمشروبات التي تحوي مواد وألوانًا صناعية، وهل الجهات المختصة نجحت فعليًّا في منع بيع هذه المواد بالمقاصف المدرسية أم لا؟، وكيفية تفعيل الرقابة من جانب المدرسة والجهات الصحية المعنية على هذه المقاصف، وأبرز المشكلات التي تواجه القائمين على هذه المهمة، خاصةً أن إدارة الصحة المدرسية تضم ألفَيْ موظف فقط، مطلوب منهم الرقابة على 33 ألف مدرسة في المملكة.

وتطرقت الحلقة كذلك إلى الاحتياطات وأعمال المراقبة التي تمارسها الجهات المعنية بالصحة المدرسية على مستوى النظافة داخل المقاصف المدرسية، والاشتراطات الطبية التي تضعها الجهات المختصة للعاملين في هذه المقاصف المدرسية، خاصةً أن كثيرًا من رسائل المستمعين أشارت إلى أن المقاصف لا تختلف كثيرًا عن البقالات الموجودة في الشارع.

وأشارت الحلقة إلى مواصفات الأطعمة والأغذية الصحية أيضًا التي يجب أن تقدم إلى الطلاب في هذه المدارس، وكيف يمكن عمل التوازن الغذائي السليم للطلاب، وتعويد الطلاب على النظام الغذائي الصحيح.

وأكد د. سليمان الشهري استشاري طب الأطفال ومدير عام الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم أنه مسؤول عن الصحة المدرسية ومن ضمن مسؤولياته ومهامه العناية بتثقيف الطلاب والطالبات فيما يتعلق بالحفاظ على صحتهم أيضًا، وعلى رأسها الاهتمام بتثقيفهم غذائيًّا.

وأشار إلى أنهم بصفتهم إدارة، ليس لهم علاقة مباشرة بإدارة المقاصف، لكن الفرق الطبية التي تقوم بزيارات ميدانية، لها دور في الإشراف على ما يباع في المقاصف من ناحية صلاحية الأغذية، والالتزام بأنواع الأغذية التي تباع في المقاصف.

وأضاف أنهم مسؤولون عن وضع مواصفات الأغذية التي تباع في المقاصف المدرسية، لافتًا إلى وجود لجنة وضعت لائحة المقاصف المدرسية الخاصة بالأطعمة المسموح ببيعها والأخرى غير المسموح ببيعها، مشيرًا إلى أن هذه اللجنة في الإدارة العامة للصحة المدرسية وهذه اللائحة موجودة منذ زمن، وتحدِّثها اللجنة بين كل فترة وأخرى.

وأضاف أن المملكة من الدول السباقة في منع جميع المشروبات الغذائية والعصائر التي تحوي ألوانًا صناعية، معتبرًا أن هذه الإجراءات لا تكفي، وأنه لا بد من توعية وإقناع للطلاب والطالبات وأسرهم بعدم تناول هذه المشروبات الغازية لتجنب مضارها.

أما د. منى العجيان مديرة إدارة المقاصف والتغذية المدرسية بوزارة التربية والتعليم سابقًا؛ فأشارت إلى أن مدراس التعليم العام في المملكة لم تنجح تمامًا في منع بيع المشروبات الغازية في المقاصف المدرسية، معتبرةً أن الأمر يحتاج إلى جهود جبارة وتعاون الجميع لمنع بيع هذه المشروبات.

وأشارت إلى أن الرقابة على المقاصف المدرسية تقابلها مشكلة قلة الموارد البشرية المتخصصة للقيام بهذه المهمة، خاصةً أنه خارج مدينة الرياض على سبيل المثال يوجد مشرف واحد على أكثر من 40 مدرسة.