EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2011

سلطان الدغيلبي: 80% من الشباب يمارسون التفحيط تحت تأثير المخدرات

التقنيات الحديثة ساعدت على انتشار التفحيط

التقنيات الحديثة ساعدت على انتشار التفحيط

أكد الشيخ سلطان الدغيلبي مفحط سابقأن ما بين 70 إلى 80% من المفحطين يكونون تحت تأثير المخدرات، وأن تعاطي هذه المخدرات بكل أنواعها هو أحد الدوافع الرئيسية وراء ممارسة هذه الهواية الخطيرة، بالإضافة إلى الحاجة للمادة.

أكد الشيخ سلطان الدغيلبي مفحط سابقأن ما بين 70 إلى 80% من المفحطين يكونون تحت تأثير المخدرات، وأن تعاطي هذه المخدرات بكل أنواعها هو أحد الدوافع الرئيسية وراء ممارسة هذه الهواية الخطيرة، بالإضافة إلى الحاجة للمادة.

وشدد الدغيلبي -في حلقة يوم الثلاثاء 15 فبراير/شباط 2011 من "الثانية مع داود"- أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالميا في معدلات ضحايا التفحيط، مشيرا إلى أن التفحيط ظاهرة اجتماعية خطيرة على المجتمع والشباب السعوديين.

وعن الفرق بين التفحيط قديما وحديثا، أوضح سلطان أن التفحيط قديما كان بدائيا وكان مجرد حركات بسيطة تؤدى في شوارع غير مهيأة لهذه الهواية، أما اليوم فقد أصبح عملية و"جريمة" منظمة تستخدم فيها كل التقنيات الحديثة وتكنولوجيا الاتصال.

واتهم سلطان الشباب السعودي بأنهم لا يتقيدون بالاعتبارات الأمنية التي يجب عليهم الالتزام بها لحماية أنفسهم من حوادث الموت في هذه الهواية الخطيرة، مرجعا ذلك إلى حب المغامرة والتهور.

وأضاف أن مشكلة المفحطين مع المرور كانت مع الأفراد التابعين لهذه الإدارات والذين كانوا يقومون بأعمال أشبه بالتجسس على هؤلاء المفحطين، ويتعرفون على أماكن التفحيط وتوقيت ممارستها ويمدون إدارات المرور بهذه المعلومات لإدارات البحث والتحري.

واتهم الدغيلبي إدارات المرور بالقسوة في التعامل مع المفحطين، خاصة من ليس لهم واسطة تدافع عنهم، مؤكدا أن من يملك "واسطة" يخرج من المرور في اليوم التالي، أما الباقون فقد تطول فترة إقامتهم لدى إدارة المرور.

من جانبه، اعترف الرائد حسن بن صالح الحسن رئيس مركز القيادة والتحكم المروري بمرور منطقة الرياضبأن التفحيط ظاهرة منتشرة في المجتمع السعودي منذ سنوات طويلة، ويرجع انتشارها إلى عدة أسباب من بينها سهولة عملية الاتصال والتواصل عبر مواقع الإنترنت وتقنيات الجوال والبلاك بيري بين هواة التفحيط، وبالتالي صار معها تجميعهم يتم بصورة سريعة وسلسلة.

وأشار إلى أن دور إدارات المرور يتجسد في الحفاظ على الشارع وضبط المخالفين كدور رئيسي، أما عملية تأهيل المفحطين، فإن الإدارة سعت إلى زيارات مجموعات المفحطين وأخذ وفود منهم لزيارة المستشفيات لرؤية المصابين في عمليات التفحيط، وكذلك يتم إلقاء محاضرات على شباب المفحطين وعرض صور حقيقية لهم عن مخاطر التفحيط، وأضاف أنه مهما فعلت إدارات المرور فإنها مقصرة.

وأشار الحسن أن أغلب من يتم إلقاء القبض عليهم من هؤلاء المفحطين يظهر أنهم متورطون في قضايا جنائية، ويكونون مطلوبون لجهات جنائية وتكون الأولية في التعامل مع هؤلاء تكون للشق الجنائي وليس المروري، لافتا إلى أن بعض الحالات التي تم القبض عليها اكتشف أن مطلوبة على ذمة 31 سابقة جنائية من بينها قضايا مخدرات وسرقة.

من جانبه، أرجع الدكتور عبد العزيز بن عبدالله الدخيل أستاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بجامعة الملك سعودانتشار الظاهرة بين الشباب إلى نظرية التعلم؛ حيث يتعلم الشباب هذا السلوك من أقرانه، خاصة أنهم أيضا يجدون من يشجعهم وقد يصبح لهم معجبين و"معجبات" فيما بعد.

وأشار الدخيل إلى أنه رغم قلة البرامج الموجهة للشباب، إلا أن هذا لا يعني أن يتجه الشاب إلى ممارسة التفحيط، وأشار إلى أن الشباب لا يحبذ ممارسة رياضة التفحيط في الصالات والأندية الرياضية، لأنه يعتبرها تفتقد روح المغامرة وتحدي السلطة.