EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2011

سلبيات وتجاوزات في الفحص الدوري للسيارات

يتعرض برنامج الثانية مع داود -في حلقة يوم الأحد 15 مايو/أيار- لقضية الفحص الدوري للسيارات ومدى تطبيق نظام الفحص بحزم، حيث وردت شكاوى للبرنامج عن وجود سيارات في حالة مذرية تجوب شوارع الرياض وعليها علامة الفحص الدوري.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 مايو, 2011

يتعرض برنامج الثانية مع داود -في حلقة يوم الأحد 15 مايو/أيار- لقضية الفحص الدوري للسيارات ومدى تطبيق نظام الفحص بحزم، حيث وردت شكاوى للبرنامج عن وجود سيارات في حالة مذرية تجوب شوارع الرياض وعليها علامة الفحص الدوري.

ويرد العميد أمين عبد الحميد -المدير العام المساعد بمحطات الفحص الدوري- على الاتهام، مؤكدا أن وجود ملصق الفحص الدوري لا يعني أن هذه السيارة تم فحصها وهي "خربانةو25% فقط من السيارات بالمملكة فقط هي التي تمر على الفحص، حيث يتجاوز عدد السيارات 8 ملايين".

وأكد أن السيارات لا تذهب للفحص إلا إذا رغب صاحبها في تجديد الرخصة، وهو ما يجعل السيارات الجديدة تمشي في الشوارع لمدة 3 سنوات قبل الذهب للفحص.

وشدد العميد على أهمية التبليغ عن أي تجاوز، وأي حالات لسيارات تلوث البيئة أو ذات حالة سيئة.

ونفى العميد مسؤوليته عن السيارات الخربة، وعن وجود عربات عمرها أكثر من 10 سنوات في الطرق، مشيرا إلى أن المسؤولية الأولى في توقيف هذه السيارات تتحملها إدارة المرور، حتى يتم معاقبتهم بشدة.

ويرد إبراهيم الماجد الكاتب في جريدة الجزيرة عليه بأن المركبات المتهالكة تؤثر على سلامة الأفراد وعلى البيئة، ويؤكد أن تخفيف المرور لإجراءات الفحص الدوري بعد أعوام من التشدد المبالغ فيه أدى إلى الوصول إلى هذه الحالة.

وضرب مثلا بقانون كان يقضي برفع شكمان السيارات ولا يتم تنفيذه الآن، وقانون آخر يعدم السيارات التي تصدر دخانا، ولم يعد ينفذ، وهو ما يؤثر على السلامة المرورية.

ويحمل المهندس إبراهيم إدارة المرور المسؤولية في مشكلة ضعف السلامة المرورية.

وأرسل أحد المشاركين رسالة تقول إنه أخذ شهادة تثبت فحصه السيارة في الوقت الذي لم يتم فحص سياراته بشكل فعليّ.

وطالب المهندس إبراهيم المواطن بأن يشعر بمسؤولية شخصية، ويكون لديه قدر من الوعي حول حقوق الآخرين والتزام شخصيّ تجاه الدولة.

وأكد أحد المتصلين، أن المشكلة في ضمير المواطن، وإنه علينا توعية المواطن بشكل ديني وعظي حول مساوئ الكذب، ويرد داود عليه بالقول "إن الناس بطبيعتها تحب الكذب، ودور الدولة أن تمنع كذب المواطنين".

ورد العميد أمين عبد الحميد أن هناك عمالة غير نظامية، وهي التي تتقبل الرشاوى وتتسبب في المشاكل التي يمر بها نظام الفحص. ويؤكد أن هناك إجراءات تتم لمنع هذا النوع من الاحتيال، حيث يتم نقل الموظفين كل فترة، لكن الرهان الأكبر على ضمير المواطن.

وأكد العميد على محاولات الإدارة مكافحة كل أشكال الفساد بوسائل رقابية وتحفيزية وعمل عدد من الكمائن وغيرها.