EN
  • تاريخ النشر:

رغم مرور عامين.. أسرتان -سعودية وتركية- في أزمة بسبب استبدال المواليد

تحدثت حلقة يوم الإثنين 28 مارس/آذار 2011 من البرنامج حول مسألة استبدال المواليد في المستشفيات، بالتركيز على القضية التي شغلت المملكة خلال العامين الماضيين، والتي كان بطلاها أسرتان؛ سعودية وتركية، حيث تم استبدال أبنائهما، حتى تم اكتشاف الأمر واستعادت كل أسرة ابنها الحقيقي الذي عاش لدى الأسرة الأخرى 5 سنوات كاملة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 مارس, 2011

تحدثت حلقة يوم الإثنين 28 مارس/آذار 2011 من البرنامج حول مسألة استبدال المواليد في المستشفيات، بالتركيز على القضية التي شغلت المملكة خلال العامين الماضيين، والتي كان بطلاها أسرتان؛ سعودية وتركية، حيث تم استبدال أبنائهما، حتى تم اكتشاف الأمر واستعادت كل أسرة ابنها الحقيقي الذي عاش لدى الأسرة الأخرى 5 سنوات كاملة.

واستضافت الحلقة كلا من محمد سالم المنجم والد الطفل السعودي- ويوسف أحمد جوجا -والد الطفل التركي- إضافة إلى د. صالح بن رميح الرميح، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود.

وسرد الوالدان معاناتهما مع ابنهما الحقيقي، وكيف يحاولان استعادته رويدا رويدا إلى محيط أسرته الحقيقية وعلاقته بأشقائه الحقيقيين، وأبرز المشكلات النفسية والاجتماعية التي يعانيان منها ويحاولان إيجاد حلول لها، وكيف تم اكتشاف القضية والأثر النفسي والاجتماعي لهذه القضية، وكيف كان وقع الأمر عليهما.

وناقشت الحلقة الجهود التي تبذلها الجهات المعنية في المملكة -وعلى رأسها وزارة الصحة- لإعادة تأهيل الطفلين وإعادتهما إلى الحياة في محيط أسرتهما الطبيعية، خاصة مع اعتراف الأسرتين أن ابنيهما لا يزالان يطالبانهما بإعادتهما إلى أسرتهما البديلة مرة أخرى، معتقدين أنهما أسرتاهما الحقيقيتان.

وأكدا الوالدان أن مشكلتهما كبيرة جدا فزوجاتهما يطلبان الولد الذي ربيناه، بينما يؤكد الآباء أن ابنهما الحقيقي من صلبهم ولا يقدرون على التفريط فيه، وأنهما واقعان فعلا في مشكلة كبيرة.

أما الدكتور صالح الرميح، فأكد أن القضية حقيقة واقعة، وبالتالي ينبغي التعاطي معها وفقا لهذا المفهوم، وأنه لا شك أنها قضية مؤلمة نفسيا واجتماعيا، وأن الأسرتين بالتأكيد تعانيان من آلام نفسية، لكنها ستكون وقتية، وأنهم إذا تجاوزا هذه المرحلة، فإنه سوف يرتاحون العمر كله فيما بعد، معتبرا أن المشكلة لها بعد إيجابي، وهو أنه تم اكتشافها في مرحلة عمرية مبكرة، وبالتالي فعلاجها سيكون أسهل، خاصة على صعيد قضية اللغة والتكيف والتآلف.

وأكد الرميح أن الوالد والوالدة على المدى البعيد سوف يشعران بالراحة، وأنه يجب عليهما أن يضعا الأمور في نطاقها العقلاني الديني، خاصة أن كل من الأسرتين عرف الابن الحقيقي، ومساعدة أنفسهم في التغلب على البعد النفسي والعاطفي، وأن هذا الأمر قد يستغرق وقتا.