EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2010

رعاية المكفوفين.. بين قلة الإمكانات وضعف البنية التحتية

ناقشت حلقة السبت 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من البرنامج موضوع رعاية المكفوفين في المجتمع السعودي، والمشكلات التي تواجههم وتعوقهم عن ممارسة حياتهم بشكل طبيعي داخل المجتمع السعودي.

  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2010

رعاية المكفوفين.. بين قلة الإمكانات وضعف البنية التحتية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 نوفمبر, 2010

ناقشت حلقة السبت 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من البرنامج موضوع رعاية المكفوفين في المجتمع السعودي، والمشكلات التي تواجههم وتعوقهم عن ممارسة حياتهم بشكل طبيعي داخل المجتمع السعودي.

وعالجت الحلقة المشكلات التي يواجهها المكفوفون في المؤسسات التعليمية ومسألة التحصيل الدراسي، ومدى ملائمة المناهج لطبيعتهم الخاصة، ومدى حاجة المناهج والمؤسسات التربوية والتعليمية إلى إعادة التأهيل.

كما ناقشت الحلقة مدى تأهيل المدن السعودية، بالإضافة إلى مناقشة أوضاع المكفوفين في المملكة والأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية التي تقدم لهم.

وفتحت الحلقة كذلك نقاشا حول مسألة دمج المكفوفين مع المبصرين في الفصول الدراسية، وما يتعلق به من مشكلات، خاصة على مستوى عدد الدارسين في الفصل، وعن أهمية أن يتولى من يقوم بالتدريس لذوي الاحتياجات الخاصة مسألة الدفاع عن حقوق هذه الفئات.

من جانبه، أكد أنور النصار مدير إدارة العوق البصري في الإدارة العامة للتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليمأنه لا توجد دولة عربية حتى الآن -ومن ضمنها المملكة بطبيعة الحال- يوجد بها مدن مؤهلة للتعامل مع المكفوفين.

وقال إن كل المدن العربية تقريبا تحتاج إلى إعادة تأهيل في بنيتها التحتية وعلى رأسها الأرصفة، حتى أنظمة المرور وحركة المشاة، لكي تتناسب مع طبيعة المكفوفين.

أما الأستاذ وليد الحيدر مدير معهد النور للمكفوفين بمنطقة الرياضفقد أكد أن الأوضاع الحالية تحتاج إلى وقت كاف من أجل إعادة تأهيلها وتعديل البنية التحتية، لكي تتناسب مع المكفوفين، مطالبا الجمعيات الأهلية والبنوك وجميع مكونات المجتمع، بأن يحاولوا تهيئة البيئة للكفيف بضرورة توفير الدعم الكافي واللازم لمساعدة المكفوفين.