EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2011

رئيس جمعية مكافحة السرطان للثانية مع داوود: 275% نسبة الزيادة في المرضى السعوديين عام 2025

عبد الله بن سليان العمر

عبد الله بن سليمان العمر - رئيس مجلس ادارة الجمعية السعودية لمكافحة السرطان

أكد د. عبد الله بن سليمان العمر -رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لمكافحة السرطان- أن المرض الخبيث تتزايد نسبته سنويا من 2 إلى 3% على مستوى العالم في حين ترتفع نسبة الإصابة به في المملكة إلى 10% سنويا.

وتوقع عبد الله خلال برنامج "الثانية مع داود" 14نوفمبر/تشرين الثاني 2011 أن تصل نسبة الإصابة بالسرطان في المملكة عام 2025 إلى أكثر من 275% طبقا للدراسات المتخصصة في هذا المجال.

وأرجع عبد الله السبب في ذلك إلى تغير التركيبة السكانية في المملكة، حيث إنه من المعروف أن نسبة سكان المملكة الذين تقل أعمارهم عن 20 عاما يمثلون أكثر من 50%، فمع تغير التركيبة السكانية ووجود عدد كبير من كبار السن تزيد نسبة الإصابة بمرض السرطان.

وأوضح رئيس الجمعية السعودية لمكافحة السرطان أن هناك مؤشرات مقلقة تؤكد تزايد المرض واختلاف أنواعه مع مرور الوقت، على سبيل المثال كان سرطان الكبد هو الأكثر إصابة للرجال، الآن أصبح سرطان القولون هو الأكثر إصابة لهم، وذلك بسبب عادات الغذاء وطرق الطهي، متوقعا زيادة نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا وهو الأقل في المملكة الآن، بينما النوع الثابت هو سرطان الثدي.

وحول أسباب الإصابة بالسرطان داخل المملكة قال عبد الله هناك أسباب ثابتة لأنواع معينة من السرطان، ولكن يصعب تحديد أسباب للأنواع الأخرى، فمثلا سرطان الرئة سببه الرئيسي التدخين، وسرطان الفم سببه الرئيس مادة "الشمّه" التي تحتوي على تبغ وملح تؤثر على اللثة، كما أن هناك بعض الفيروسات مثل الالتهاب الكبدي بفيروس "B" يسبب السرطان.

وأكد عبد الله أنه في حالة اكتشاف المرض مبكرا يتم الشفاء بنسبة كبيرة تصل إلى 95% مثل سرطان الثدي ويتم العلاج بالجراحة، مشيرا إلى التطور الهائل في الطب الذي وصل إلى طريقة العلاج الجيني، حيث يتم تناول أدوية لتغيير الجينات المصابة داخل الخلايا لتعود لطبيعتها بدلا من تناول الأدوية الكيماوية.

وشدد عبد الله على ضرورة توعية المجتمع بخطورة أمراض السرطان وحثه على الوقوف بجانب جمعيات مكافحة السرطان ودعمها وعدم التركيز على الرياض ومكة والمنطقة الشرقية فقط، مبينا أن هناك إستراتيجية وخطط عملية قيد التنفيذ تتمثل في إنشاء خمس مدن طبية على مستوى المملكة، خاصة في المنطقة الشمالية والجنوبية التي لا يوجد بها أي مستشفيات لعلاج السرطان.

وحول الجمعية السعودية لمكافحة مرض السرطان قال عبد الله إن الجمعية مسجلة كجمعية خيرية تدعمها الدولة وهدفها الأساسي اجتماعي ولها فرعان في مكة والقصيم وقدمت 30 ألف خدمة اجتماعية لمرضى السرطان حتى الآن، وهي ترعاهم اجتماعيا وتوعويا وصحيا عن طريق الكشف المبكر.