EN
  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2011

ذكريات الهزاع في "الثانية مع داود" تثير أحزان كاتب سعودي

الهزاع والدغيثر

الهزاع والدغيثر

أثارت حلقة "الثانية مع داود" التي استضاف خلالها الإعلامي داود الشريان الفنانَ السعوديَّ عبد العزيز الهزاع؛ أحزان الكاتب السعودي فهد إبراهيم الدغيثر، واصفًا الحلقة بأنها أعادت الذاكرة إلى الأجيال المعاصرة.

أثارت حلقة "الثانية مع داود" التي استضاف خلالها الإعلامي داود الشريان الفنانَ السعوديَّ عبد العزيز الهزاع؛ أحزان الكاتب السعودي فهد إبراهيم الدغيثر، واصفًا الحلقة بأنها أعادت الذاكرة إلى الأجيال المعاصرة.

وشكر الدغيثر، في مقاله يوم الاثنين 9 مايو/أيار 2011 في صحيفة "الوطن" السعودية؛ الإعلامي داود الشريان على حلقة الأربعاء 4 مايو/أيار 2011 من برنامج "الثانية مع داود" على MBC FM التي استضاف فيها عبد العزيز الهزاع.

وأضاف الدغيثر أنه فوجئ بحلول الهزاع ضيفًا على أسرة البرنامج، واصفًا الهزاع بالفنان الكبير المنسي، الذي شكَّل بحضوره في نهاية الستينيات أول الأعمال الدرامية في المملكة عبر تقليده المتميز للأصوات.

وأشار الكاتب إلى أنه، رغم سعادته بهذه الحلقة، أثارت داخله أحزانًا كبيرة، مستنكرًا حالة النسيان والإهمال التي تتعامل بها وسائل الإعلام مع الفنانين والمبدعين السعوديين الروَّاد في كل المجالات.

وأضاف قائلاً: "توفي الفنان سعد إبراهيم، ومن قبله الفنان عبد الله محمد، والرائع فوزي محسون، وفنانون كبار لم يتوقف إبداعهم وعطاؤهم في تلك الأزمنة الجميلة، غير أننا لم نفكر في تكريمهم عندما كانوا أحياء، ولم نفكر في تخليد أعمالهم بعد أن فارقوا الحياةلافتًا إلى أن المحطات الإذاعية صارت نادرًا ما تذيع أعمالاً لطلال مداح، وفهد السعيد، وسالم الحويل، وسلامة العبد الله، رحمهم الله أجمعين.

وأشار الدغيثر إلى أن المسألة لم تقتصر على الفنانين فقط، بل امتدَّت لتشمل كثيرًا من الرياضيين ولاعبي كرة القدم؛ من بينهم مبارك الناصر، ومبارك عبد الكريم، وكريم المسفر، وسعيد غراب، وعبد الله رزقان، وسلطان المناحي، وغيرهم.

واستنكر الكاتب عدم إطلاق أسماء هؤلاء المبدعين على شوارع في العاصمة (الرياضداعيًا إلى إجراء مسح لبعض الأسماء التي لا علاقة لها بأي شيء في هذه المدينة أو تلك، وأن يُستبدل بها أسماء الشخصيات التي قدَّمت إلى الوطن مساهمات كبيرة في الكرة والفن والتعليم والعمل التطوعي والإنساني؛ تخليدًا لذكراهم.

وتمنَّى الكاتب في مقاله أن يلتفت الناس إلى هؤلاء المواطنين الكبار بالعمل الجاد لإعادة ذكراهم إلى الأجيال المعاصرة، وأجيال الغد، وبإعادة عرض أعمالهم عبر الفضائيات، كما تمنَّى على المسؤولين الرياضيين أن يخصِّصوا المتاحف اللازمة لتخليد أبطال المملكة، وتسمية القاعات الرياضية بأسمائهم، ووضع صورهم فيها، استفادةً من التجارب البريطانية والأمريكية في هذا الشأن.