EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2011

د. معلا الجابري: الخدمات الإسعافية تنقل 5500 حالة شهريا بالرياض

28 فرقة إسعافية في الرياض

28 فرقة إسعافية في الرياض

أكد الدكتور معلا الجابري -مدير الإدارة العامة للخدمات الطبية والإسعافية في هيئة الهلال الأحمر السعودي- أن الخدمات الإسعافية تنقل 5500 حالة شهريا في الرياض وحدها.

أكد الدكتور معلا الجابري -مدير الإدارة العامة للخدمات الطبية والإسعافية في هيئة الهلال الأحمر السعودي- أن الخدمات الإسعافية تنقل 5500 حالة شهريا في الرياض وحدها.

وقال الجابري -في حلقة يوم الأحد 13 مارس/آذار 2011 من "الثانية مع داود"-: إن الرياض بها 20 سيارة إسعاف و20 فرقة و8 فرق للتدخل السريع، معتبرا أن ذلك رقم قليل جدّا بالنظر إلى عدد سكان الرياض الذي يصل إلى 4 ملايين نسمة، ومؤكدا أن الرياض في حاجة على الأقل لأكثر من 75 فرقة إسعافية.

وأعرب الجابري عن أمله في أن يتم تطوير خدمات الهلال الأحمر وإعادة هيكلتها، لتخفيف الضغط الكبير الواقع عليها، مشددا على أن ذلك يتطلب توفير إمكانيات وموازنات مالية ضخمة.

وأوضح الجابري أن هناك رغبة في افتتاح عديد من المراكز الإسعافية في الرياض، إلا أنها تصطدم بمجموعة من العوائق، من بينها قلة أعداد الخريجين وضعف مستواهم، محملا المعاهد التي خرّجت هؤلاء الطلاب مسؤولية تدريبهم وتأهيلهم للعمل في هذا القطاع.

واعترف معلا الجابري بوجود إشكاليات كبيرة تواجههم عند نقل المرضى عبر الهلال الأحمر إلى المستشفيات وعلى رأسها رفض بعض المستشفيات استقبال الحالات المرضية، وذلك إما لازدحام غرف الطوارئ أو عدم وجود سرير في العناية المركزة.

وأكد الجابري أن سيارات الإسعاف مهما كانت مؤهلة، فإن خدماتها تبقى محدودة، خاصة عند التعامل مع الحالات الحرجة.

من جانبه، أشار د. سمير مسعود الحامد استشاري طب الطوارئ ورئيس قسم الخدمات الإسعافية في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطنيإلى أن المستشفى جديد نسبيا، وتوجد به طاقات طبية جيدة ويملكون من الوعي والفهم الكافي في كيفية استقبال الحالات، وأنه عندهم الوعي بعدم رد أية حالات إسعافية تأتي إليهم، خاصة إذا كانت حرجة، لافتا إلى أن تحديد طبيعة الحالة من حيث كونها حرجة أم لا أصبحت مسؤولية طبيب الطوارئ.

وقال إن المستشفى لديه إحصائيات تكتب له بشكل شهري، وأنه خلال الشهرين الماضيين تم استقبال 180 حالة بواقع 90 حالة كل شهر، مشددا على أن المستشفى تستقبل معظم الحالات التي تأتيها من الهلال الأحمر، وانتقد -في السياق ذاته- قلة أعداد المسعفين.

وانتقد الحامد أيضا تحميل مراكز تدريب المسعفين مسؤولية قلة أعداد المؤهلين، مؤكدا أنه من الأولى أن يتولى مسؤولية تدريب هؤلاء الطلاب هم أهل الخبرة، وعلى رأسهم الهلال الأحمر.

وأوضح الحامد أن الهلال الأحمر يملك المدربين المؤهلين والمسعفين من كل الجنسيات الذين لديهم شهادات خبرة وتدريب في هذا المجال، وأنه من الأفضل التعاون بين الهلال الأحمر ومراكز تدريب وتخريج المسعفين، وأنه يجب إعطاء من يرغب في العمل بمجال الإسعاف شهر أو شهرين ليتدرب على هذا العمل.

وانتقد الحامد رغبة كثير من المسعفين في العودة إلى الشغل المكتبي والابتعاد عن مجالات العمل الميداني، وهو ما يتطلب معه تشجيع هؤلاء المسعفين وتوعيتهم بأهمية العمل الميداني ورفع حوافزهم.

من ناحية أخرى، شدد الحامد على أن تجهيز سيارات الإسعاف عملية مهمة جدّا، ولكن الأهم هو الكادر والطاقم الذي يعمل على هذه الأجهزة التي توجد بسيارة الإسعاف، ما يعني التركيز أولا على الكوادر وتطوير أدائها.

وأشار إلى نقطة أخرى ينبغي الانتباه إليها، وهي ضرورة معرفة الأماكن التي ترتفع بها أرقام الحوادث المرورية، وأنه ينبغي توفير سيارات إسعافية متحركة وألا نتحجج بعدم توفر مراكز إسعافية.