EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2011

د. سليمان الشهري: السيطرة على 33 ألف مقصف مدرسي أمر صعب

المقاصف المدرسية

المقاصف المدرسية

المقاصف المدرسية وسوء حالتها كانت محور حلقة برنامج الثانية من داود، وأكد الضيوف أن حالة المقاصف المدرسية تحتاج إلى إعادة نظر وتعاون كافة الجهات المعنية للارتقاء بمستواها

أكد د. سليمان بن ناصر الشهري، مدير عام الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، أن عملية السيطرة على 33 ألف مقصف مدرسي على مستوى المملكة أمر صعب جدًا.

 

وأضاف في حلقة الثلاثاء 27 سبتمبر/أيلول 2011 من "الثانية مع داوديقدمه داود الشريان، أن القضية كلها تتعلق بمدى التزام المقاصف بالإجراءات واللوائح التي وضعتها الوزارة لتطوير أداء المقاصف المدرسية.

 

وأشار الشهري إلى أن الوزارة رغم أنها عممت الإجراءات واللوائح المنظمة لعمل المقاصف المدرسية، فإن هناك كثيرًا من التجاوزات سواء من جانب مديري المدارس أم من جانب متعهدي توريد التغذية إلى المدارس، وعدم التزامها بالأغذية المنصوص عليها في اللوائح.

 

وشدد الدكتور سليمان على أن علاج المشكلة يقتضي التعاون بين كافة الجهات المعنية (المدرسة، المعلمين، متعهدي التغذية، الأسرةمشيرًا إلى أن الأسرة السعودية تحتاج أيضا إلى التعاون معها في قضية توعية أبنائها فيما يختارونه من أغذية، مؤكدًا أن مقاصف المدارس تحاول الالتزام ببيع الأغذية الصحية فقط.

 

وأشار الدكتور الشهري إلى سوء حالة المقاصف المدرسية ترتبط بعدة إشكالات منها ما يتعلق بتجهيز المقاصف نفسها التي تعاني نقص الإمكانات، أو على مستوى البناية الموجود بها المقصف.

 

وشدد على أن الرسالة الأساسية التي تعمل الوزارة عليها هو وجود توعية في مجال الصحة المدرسية، والتركيز على أن الإفطار الصباحي يجب أن يكون في المنزل، لافتًا إلى أن ما يقدم الآن في بعض المقاصف قد يكون فيها بعض الأغذية غير المفيدة وغير الصحية.

 

من جانبه، أشار إبراهيم المنجم، مدير عام شركة الخليج للتموين، إلى أن شركته تغطي جزءًا معينًا من المقاصف المدرسية على مستوى المملكة، ويصل عددها إلى 2700 مقصف من إجمالي 33 ألف مقصف على مستوى المملكة أي بنسبة 10% تقريبًا.

وأضاف أن شركته تتعامل آليًا في كافة مراحل تجهيز سندوتشات المقاصف المدرسية، وأن ذلك نقطة بداية فقط لأن المشروع على الرغم من نجاحه فإنه لا يزال ينقصه كثيرًا، لافتًا إلى أن بعض المتعهدين يتجاوزون اللوائح المنظمة لعمل هذه المقاصف.

 

وأضاف أن جميع الأصناف التي تقدمها الشركة تقوم بتجهيزها في ثلاثة مصانع مركزية في (الرياض، الدمام، جدةومن ثم تنقل هذه الوجبات إلى المقاصف في اليوم نفسه بدون أي تحضير أو إعداد لها داخل المقاصف، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه من الصعوبة إدارة المقاصف على مستوى المملكة بأسلوب واحد.