EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2011

دور "الجمارك" في حماية المملكة من المخدرات والسلع المغشوشة

تحدثت حلقة يوم الاثنين 21 مارس/آذار 2011 من البرنامج، عن الجمارك ودورها في حماية أسواق المملكة من دخول السلع المغشوشة والمواد المخدِّرة والمحظورة، ومن بينها مخدر الحشيش، والحبوب المخدِّرة، والأسلحة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 مارس, 2011

تحدثت حلقة يوم الاثنين 21 مارس/آذار 2011 من البرنامج، عن الجمارك ودورها في حماية أسواق المملكة من دخول السلع المغشوشة والمواد المخدِّرة والمحظورة، ومن بينها مخدر الحشيش، والحبوب المخدِّرة، والأسلحة.

وتطرَّقت الحلقة إلى العوائق التي تمنع الجمارك وموظفيها من القيام بدورهم كما ينبغي، وهل يتعلق الأمر بعدد الموظفين أم بتوفير القدرات والإمكانيات المادية لتوفير الحافز الكافي لهم لبذل مزيدٍ من الجهد في حماية منافذ المملكة ومنع دخول المواد المحظورة.

وناقشت الحلقة مسألة رفع مستوى وكفاءة الموظفين في المنافذ الجمركية بالمملكة، وكيفية تغيير وضعهم المادي ومكافآتهم، والمعايير التي تستند إليها إدارة الجمارك في تحديد قيم البدلات والمرتبات والحوافز المخصَّصة لهؤلاء الموظفين.

كما ناقشت موقف إدارات الجمارك من توفير الأجهزة والمختبرات اللازمة للكشف عن السلع المغشوشة، وهل تستعين الجمارك بخبراء عالميين أم يقتصر الأمر على الجهد المحلي، والإجراءات التي تتبعها إدارات الجمارك عند ضبط سلع مغشوشة، وهل هناك عقوبات معينة تُوقَّع على الشركات أو الأفراد المتورطين في مثل هذه الجرائم.

من جانبه، أكد عيسى بن عبد الله العيسي مستشار مدير عام الجمارك أن الجمارك ضبطت في جمرك الحديثة مليون و200 حبة مخدرة، في يوم واحد. وفي عام 2010 ضُبط 31 مليون حبة مخدرة. وبلغ إجمالي المضبوطات من المخدرات والأسلحة والسلع المغشوشة 50 مليون وحدة، و40 مليون لتر سوائل، و900 ألف كيلوجرام من المواد المحظورة، و1153 قطعة سلاح خلال العام الماضي فقط.

وأضاف أن كل ما سبق يؤكد دور الجمارك في حماية المملكة. أما ما يخص الغش التجاري فقد أوضح العيسي أنه حُلِّلت 73 ألف عينة في المختبرات العامة والخاصة، وبناءً عليه مُنعت 83 مليون قطعة غير مطابقة للمواصفات.

وأشار إلى أنه لا تقدير حقيقيًّا لحجم المخدرات الموجودة في سوق المملكة، وكل ما يمكن الحديث عنه هو ما يُضبط بالفعل في الجمارك قبل دخوله المملكة، مشيرًا إلى نجاح جمارك المملكة في ضبط المواد المخالفة مقارنةً بحجم المضبوطات في جمارك الدول المجاورة، مشددًا على أن المملكة مستهدفة، سواء من عصابات التهريب أو من الغش والتقليد.

أما قينان الغامدي الكاتب الصحفي بصحيفة "الوطنفأكد أنه بصفته مواطنًا سعوديًّا وصحفيًّا لديه معلومات؛ يستطيع تأكيد أن عدد العاملين في الجمارك لا يكفي لفرض الرقابة الحقيقية على كل ما يدخل المملكة من مواد ممنوعة، كما أن الحوافز والمكافآت المقدَّمة إلى هؤلاء الموظفين لا تساعدهم مطلقًا على تقديم مزيد من الجهد.

وأضاف أن المخدرات منتشرة في المملكة، كما أن السلع المغشوشة موجودة في الأسواق، وبعضها يدخل من المنافذ الجمركية المعروفة، والأخرى تدخل من منافذ غير معروفة.

وشدد على ضرورة مضاعفة أعداد العاملين في الجمارك، ومضاعفة الحوافز المقدَّمة إليهم لمساعدتهم على القيام بدورهم الكامل في حماية المملكة.