EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2011

دور صندوق المئوية في دعم مشروعات الشباب

تحدثت حلقة يوم السبت 14 مايو/أيار 2011م من البرنامج حول صندوق المئوية، والفرق بينه وبين نشاطات صندوق التسليف، وتناولت المعايير الرئيسية التي يستند إليها صندوق المئوية لرفض أو قبول دعم مشروعات معينة يقدمها الشباب.

  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2011

دور صندوق المئوية في دعم مشروعات الشباب

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 مايو, 2011

تحدثت حلقة يوم السبت 14 مايو/أيار 2011م من البرنامج حول صندوق المئوية، والفرق بينه وبين نشاطات صندوق التسليف، وتناولت المعايير الرئيسية التي يستند إليها صندوق المئوية لرفض أو قبول دعم مشروعات معينة يقدمها الشباب.

كما ناقشت الإجراءات التي ينبغي على الشباب أو المستفيدين الراغبين في الحصول على خدمات الصندوق الالتزام بها.

وتطرقت الحلقة إلى أبرز التحديات التي تواجه عمل الصندوق، من واقع اتصالات وشكاوى المستمعين، الذين تحدثوا عن مشكلات التأمين والبطء في الرد على مشروعاتهم وأفكارهم التي يطرحونها، وأبرز الإنجازات والنجاحات التي حققها الصندوق، وموقف الصندوق من دعم المشروعات التي يتقدم بها النساء، وأقصى مدة يتم خلالها إعلان قبول المشروع أو رفضه، وما هو السر وراء التأخير في الرد على بعض المشروعات.

أوضح الدكتور عبد العزيز المطيري -مدير عام صندوق المئوية- أن الصندوق فكرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في عام 2001م، وكان لديه رؤية ثاقبة حول أهمية دور المشروعات الصغيرة في إضافة قيمة إلى الاقتصاد السعودي، والحد من البطالة، لتنشأ فكرة صندوق المئوية.

وأضاف أنه لما بدأ المتخصصون في دراسة الفكرة اختاروا أفضل نموذج في العالم، وكان ذلك هو "ybi" الموجود في لندن، وتم توزيع هذا النظام على 50 دولة، مشيرا إلى أنه في 2005م صدر المرسوم الملكي بإنشاء صندوق المئوية، ما يعني أن الصندوق بني على أساس علمي وعلى مفهوم الخدمات المتكاملة.

وأضاف أن الصندوق يقدم أكثر من 20 خدمة للمستفيد؛ بحيث يكون المستفيد ناجحًا، لافتا إلى أنه في البداية يتم دراسة مدى ملائمة الفكرة من عدمها، وفق معايير قبول مثل التأكد من المعلومات التي يقدمها المستفيد، المقابلات الشخصية، الأفكار الذكية، ويتم إعطاء المستفيد دورة في هذا الأمر، مكان المشروع، الحالة الاجتماعية الخاصة بالمستفيد، وفي النهاية يتم وضع نسبة معينة على كل معيار وبناء عليه يتم إعلان قبول المشروع أو رفضه.

وفي حالة قبول الفكرة تأتي مرحلة دراسات الجدوى، وبعد ذلك إجراء دراسات الجدوى المتكاملة، مؤكدا أن الصندوق لم يحدد الحقول التي يتم الاستثمار فيها، وأنه بالإمكان الاستثمار في أي شيء المهم أن تكون مبدعة وخلاقة، وأن تملك عوامل النجاح، ولا بد أن يكون المشروع متكامل مع خدمات الصندوق، ففكرة صندوق المئوية تقوم على صنع الإنسان.

وأكد المطيري أن الفرص متكافئة أمام الجميع سواء أكانوا ذكورا أم إناثا، مشيرا إلى أن فكرة المشروع والجدية هما الأساس، لافتا إلى أن الصندوق لديه 20% مشروعات مقدمة من النساء، وهناك نجاح كبير في أوساط هذه المشروعات، مشيرا إلى أن الصندوق كرم إحدى الفتيات بعد نجاح مشروعها.