EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2011

دعوات إلى تقنين تطبيق نظام العقوبات البديلة

نظام العقوبات البديلة

نظام العقوبات البديلة

العقوبات البديلة فكرة عقوبة جديدة بدأت تنتشر في العديد من الدول الأجنبية، وتحاول المملكة أن تخرج بتوصيات محددة لتقنين تطبيق هذه العقوبات الجديد لتكون أكثر ايجابية في خدمةالمجتمع..

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 أكتوبر, 2011

 العقوبات البديلة كانت محور حلقة يوم السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول 2011 من البرنامج، واستضافت الحلقة كلاً من القاضي الشيخ يوسف بن عبد العزيز الفراج المستشار بمكتب وزير العدل، والدكتور ناصر العود مستشار في مكتب وزير العدل وعضو اللجنة العلمية في ملتقى الاتجاهات الحديثة في العقوبات البديلة، للحديث عن النظام وأبرز الإشكاليات المتعلقة به والاختلافات في وجهات النظر حول تطبيق هذا النظام، وهل هو تمييع للأحكام أم وسيلة اجتماعية أكثر إفادة للمجتمع من فكرة السجن.

  وناقشت الحلقة مفهوم العلاقات البديلة، وماذا تعني هذه العقوبات، والفلسفة التي تدار بها، على خلفية المؤتمر الذي يبدأ فعالياته يوم السبت في المملكة لمناقشة فكرة العقوبات البديلة على مدار 11 جلسة.

  وأكد الفراج أن الملتقى الذي تنظمه وزارة العدل يدخل تحت مظلة المراحل العملية لمشروع خادم الحرمين لتطوير مرفق القضاء، ويتحدث الملتقى ما يتعلق بالعقوبات البديلة على خلفية أن هذه العقوبات أصبحت مطلبا ملحا فيما يتعلق بالشأن "العزريوأن هناك تطبيقات قضائية من قبل عدد من المحاكم والقضاة تتعلق بفكرة العقوبات البديلة.

  وأوضح أن هذا الملتقى يأتي في إطار الحرص على سماع ما لدى المختصين والمهتمين والخبراء على رأسهم الشرعيين والقانونيين- حول موضوع المؤتمر سعيا نحو الوصول إلى توصيات مفيدة ويمكن تفعيلها ورفعها إلى الجهات المعنية لتطبيقها على أرض الواقع.

 

 أما الدكتور ناصر، فقد أشار إلى أن فكرة العقوبات البديلة من شأنها أن تخدم فئة الشباب الذي يقضون عقوبات لارتكابهم مخالفات جنح معينة، وأن الإشكالية لهؤلاء الشباب أنهم من الممكن أن يخرجوا من دور الرعاية الاجتماعية أكثر إجراما من ذي قبل.

   وأضاف أن فكرة العقوبات البديلة لن تكون مفيدة للفئات العمرية الصغيرة فقط بل أيضا ستكون مفيدة للفئات العمرية الكبيرة أيضا، والتي تقضي عقوبات في السجون، مؤكدا أن العقوبات البديلة تعني في أصلها استبدال عقوبة السجن بعقوبة أخرى قد لا تكون اجتماعية فقط بل قد تكون تعويض أو فرض إقامة محددة على الجاني أو دفع مبلغ، مؤكدا أن الدول الغربية متوسعة جدا في فكرة العقوبات الاجتماعية، وأنهم يدفعون من يقضون فترة عقوبة إلى اختيار عقوبة بديلة للسجن عن طريق الخدمة في أحد مؤسسات المجتمع ويخدمون لفترة معينة ومن ثم يتم إسقاط العقوبة الأصلية عنه.

   وشدد الدكتور ناصر أن العقوبات البديلة تتعلق بفكرة "التعزير" بعيدا عن العقوبات الجنائية،  مؤكدا أن المؤتمر المذكور سيكون عليه مسؤولية في تقنين مسألة العقوبات البديلة ومجال تطبيقها، وكيفية التنسيق بين الجهات المعنية لمتابعة تطبيق وتنفيذ هذه العقوبة، ومدى مسئولية القاضي عن تحديد مدة العقوبة وطريقة تنفيذها، كما ناقشت الحلقة كذلك اختلاف طبيعة العقوبة بين الرجال والنساء.