EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

كشف لـmbc.net ملامح تطوير "الثانية مع داوود" داوود الشريان: الهم السعودي سر نجاح تجربتي على mbc fm

اعتبر الكاتب الصحفي السعودي داوود الشريان رئيس تحرير العربية نتأن سر نجاح برنامجه الثانية مع داوود- على MBC FM هو اهتمامه بالقضايا التي تهمّ المواطن السعودي بشكل يومي، والتي كان لها تأثير إيجابي في توسيع سقف الحرية الذي تمتع بها البرنامج.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

كشف لـmbc.net ملامح تطوير "الثانية مع داوود" داوود الشريان: الهم السعودي سر نجاح تجربتي على mbc fm

اعتبر الكاتب الصحفي السعودي داوود الشريان رئيس تحرير العربية نتأن سر نجاح برنامجه الثانية مع داوود- على MBC FM هو اهتمامه بالقضايا التي تهمّ المواطن السعودي بشكل يومي، والتي كان لها تأثير إيجابي في توسيع سقف الحرية الذي تمتع بها البرنامج.

وكشف الشريان ملامح خطته لتطوير البرنامج في نسخته الجديد بعد عيد الفطر المبارك، والتي ستعتمد زيادة التفاعل والتواصل مع المستمعين.

وقال الكاتب السعودي البارز لـMBC.NET "إن تجربته الإذاعية من خلال الثانية مع داوود تمتعت بهامش حرية كبير جدا، مرجعا ذلك إلى عدة أسباب؛ أبرزها: نوعية القضايا التي يناقشها عبر البرنامج والتي تخوض في "الهم اليومي" للمواطن السعودي على حد وصفه، حيث تكون حرية الرأي والنقد أكبر بكثير في مثل هذه النوعية من القضايا.

واعتبر الشريان أن الحرية التي لمسها المستمعون في برنامجه هي انعكاس للمناخ الإيجابي الجديد الذي بات ملموسا بشكل كبير في مختلف وسائل الإعلام السعودية، لافتا إلى أن المملكة أصبحت تتفوق على بعض الدول العربية فيما يتعلق باتساع هامش الحرية.

أما بقية العوامل الأخرى التي ساهمت في نجاح البرنامج، فاعتبر منها توقيت البث الذي يتناسب مع مواعيد انتهاء دوام كثير من الموظفين السعوديين، كما أنه اكتشف ارتفاع نسبة متابعة البرنامج على الهواتف المحمولة وموقع الإنترنت.

ويذاع "الثانية مع داوود" من السبت إلى الأربعاء عبر أثير MBC FM الساعة الثانية إلى الثالثة ظهرا بتوقيت المملكة العربية السعودية.

وتطرق الكاتب السعودي لمؤشرات نجاح برنامجه؛ حيث أشار إلى تجاوب المسئولين والمستمعين معه، والاتصالات التي يستقبلها البرنامج من المواطنين السعوديين الراغبين في التواصل معه، مؤكدا أن هذا النجاح كان أكثر وضوحا من خلال متابعة الطلاب السعوديين في المملكة المتحدة وأمريكا للبرنامج.

وحول المعايير التي يستند إليها في اختيار نوعية الموضوعات التي يعالجها في البرنامج، أكد أن معياره الرئيسي هو ملامسة الهم اليومي للمواطن السعودي، وهذا يظهر جليا من خلال متابعته لما ترصده الصحف اليومية وأقلام الكتاب، واستطرد مضيفا "القضية التي تفرض نفسها على الصحافة وكتاب الرأي بالتأكيد تستحق متابعتها، كما أنها مؤشر على أنها تهم قطاعا عريضا من المستمعين".

ودافع الشريان عن تركيزه عن الشأن السعودي الداخلي دون الشأن العربي بشكل عام، مشيرا إلى أن طبيعة المحطة الإذاعية كقناة سعودية مسموعة في النطاق الجغرافي للمملكة جعلت اهتمامه ينصب على قضايا المملكة الداخلية.

ورغم أن حلقة الأربعاء 14 يوليو/تموز 2010 من "الثانية مع داوود" هي الحلقة الأخيرة في الفترة الحالية، قبل أن يستأنف البرنامج مسيرته بعد إجازة عيد الفطر المبارك، كشف رئيس تحرير العربية نت عن ملامح خطته لتطوير برنامجه على MBC FM.

وقال "البرنامج سيشهد تطويرا كبيرا على صعيد نوعية القضايا وزيادة أعداد العاملين في البرنامج، حيث إنني أفكر في زيادة أعدادهم ليتناسب مع حجم المكالمات والاتصالات الهاتفية التي من المقرر زيادة أعدادها في حلقات البرنامج المقبلة".

ولفت أيضا إلى أنه يفكر في إضافة جزء يتعلق بطرح استفتاء في بداية كل حلقة حول قضية البرنامج، على أن يتلقى اتصالات وآراء المستمعين حولها ويتم إذاعة نتائج هذا الاستفتاء في نهاية كل حلقة أو في الحلقة التي تليها.

ومن ملامح التطوير الأخرى أشار الشريان إلى أنه يعتزم طرح الموضوعات التي سيناقشها البرنامج على المستمعين قبل أسبوع من عرضها لإتاحة الفرصة أمام المستمعين لمعرفة لتكوين رأي حول القضايا المزمع مناقشتها ومن ثم المشاركة بفعالية أكثر في البرنامج.

وباعتباره كاتبا مرموقا وصاحب عمود يومي في صحيفة "الحياةأكد الشريان أن الكتابة الصحفية هي الأقرب إلى قلبه مقارنةً بباقي وسائل الإعلام المختلفة، إلا أنه أقرّ في الوقت نفسه بأنه تمكن خلال تجربته على MBC FM من التعرف على السمات التي يتميز بها العمل الإذاعي مثل بساطة وقلة التكلفة مقارنةً بباقي وسائل الإعلام بالإضافة إلى تمكنها من الوصول إلى نوعية من الجمهور يصعب على باقي الوسائل الوصول إليه.

ونفى الشريان أن يعوق عمله في الإذاعة استمراره في الكتابة أو في التلفزيون، مؤكدا أنه يشعر في أعماقه بأن هناك تكاملا بين مختلف الوسائل، حيث بإمكان البرنامج الإذاعي أن يلفت انتباهه إلى قضية أو فكرة مقالة لعموده الصحفي في "الحياة" ونفس الأمر مع برنامجه على قناة العربية.

وحول سر انتشار الإعلاميين السعوديين في كثيرٍ من وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، أكد أن انتشار السعوديين يعود أولا إلى الشعب السعودي وارتفاع قدراته الشرائية وضخامة الإنفاق الإعلاني السعودية، أما من حيث المهنية فالإعلاميون السعوديون لا يختلفون عن غيرهم من الإعلاميين.