EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2011

خليفة السعد: أغلقنا 6 مصانع لتعبئة المياه في المنطقة الشرقية

تلوث المياه المعبأة

تلوث المياه المعبأة

مشكلة تلوث المياه المعبأة مشكلة تبحث عن حل، رغم وجود العديد من الجهات الرقابية التي من المفروض أن تمارس دورها في ضبط هذه المشكلة، أين المشكلة وأين الحل؟ محور حلقة اليوم من الثانية مع داود.


  أكد د. خليفة السعد -مدير عام صحة البيئة بأمانة المنطقة الشرقيةأنه تم إغلاق 6 مصانع لتعبئة المياه في المنطقة الشرقية، وذلك لارتكابها مخالفات واضحة.
 
  وقال السعد -في حلقة الأحد 2 أكتوبر/تشرين الأول 2011 من برنامج الثانية مع داود الذي يقدمه داود الشريانأنه تم إغلاق مصنعين في المنطقة بشكل نهائي وسحب الترخيص منهما لمخالفاتهما الجسيمة، مؤكدا أن فترة إغلاق المصنع أو المعمل تتوقف على حجم المخالفة.
 
  وشدد الدكتور السعد على أن الصحة لا يمكنها التحقيق في مثل هذه القضايا إلا إذا وردتها شكوى واضحة وصريحة ومفصلة حول مكان محدد لبيع هذه العبوات الملوثة، مؤكدا أنه في حالة ورود شكاوى فإن الإدارة تتعامل معها بشدة وحزم، معتبرا أن هذا أمر خطير ولا يمكن تجاهله، وأنه المطلوب هو تحديد المشكلة بدقة قبل التعامل معها.
 
  أما بالنسبة لآلية الرقابة على المصانع المخالفة في المنطقة الشرقية، فقد أشار الدكتور خليفة إلى أنه يتم ضبط المخالفات من خلال آلية الزيارات الميدانية، من خلال اللجنة التي تم تشكيلها بالتعاون بين وزارة المياه وأمانات المنطقة وإدارة الشؤون الصحية، وأنه يتم مراقبة 23 مصنعا للمياه المعبأة في المنطقة.
 
  أما المهندس رياض البهيان -نائب رئيس مصنع صافيةفقد أشار إلى أن دور المصنع وشركات تعبئة المياه يقتصر على توصيل العبوات إلى نقاط البيع بشكل آمن، ومن ثم يقوم المستهلك بتقديم العبوة الفارغة ليحصل على عبوة مملوءة، مؤكدا أن المشكلة التي تواجههم أن بعض الشخصيات يتعاملون مع بعض ضعاف النفوس في البقالات ويشترون العبوات الفارغة بقيمة رمزية ومن ثم يقومون بملئها بمياه قد تكون ملوثة.
 
  وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على بعض المستودعات التي تشتري العبوات الفارغة في منطقة العزيزية، معربا عن أسفه لعودة الظاهرة في ظل غياب المتابعة والرقابة الحازمة، وهو ما يفسر أن هذه العبوات لا تزال حتى الآن يتم تعبئتها.
 
   أما الدكتور محمد بن علي الناصر المدير التنفيذي للرقابة على الأسواق المحلية في الهيئة العامة للدواء والغذاءفقد اعترف بوجود المشكلة، وأن بعض ضعاف النفوس يستغلون العبوات الفارغة وإعادة تعبئتها مرة أخرى على أنها مياه جيدة صالحة للشرب والاستهلاك، مؤكدا أن معامل التابعة للهيئة العامة للغذاء والدواء وجدت أن هذه العبوات لا تراعي المعايير السليمة في التعبئة والتخزين.
 
   وقال إن دورهم في هيئة الدواء والغذاء متابعة مادة "البرومات" والمخالفات المرتبطة بهذا، خاصة أنها مادة تسبب السرطان، أما والمخالفات المرتبطة بمصانع تعبئة المياه، فإن الجهة المعني بها هي وزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في البلديات والأمانات في المناطق المختلفة بالمملكة.
 
   وأشار إلى أن هيئة الدواء والغذاء تمارس الرقابة على مصانع المياه المعبئة في المملكة، وتقوم الهيئة بزيارة جميع المصانع على مستوى المملكة وسحب عينات عشوائية، لافتا إلى الهيئة تمتلك حوالي 60 مراقبا لتنفيذ هذه العملية الرقابية على مصانع المياه، بينما عدد المصانع في المملكة يصل إلى أكثر من 440 مصنعا لتعبئة المياه و275 معملا، لافتا إلى أن الفرق بين المصنع والمعمل أن المصنع ينتج مياها معبأة مختلفة الأحجام، في حين أن المعمل ينتج مياها معبأة في حجم واحد.
 
   وأشار إلى أن الهيئة تنفذ زيارات على مستوى مناطق المملكة بواقع حد أدنى 4 زيارات للمصانع الملتزمة في جزئية استخدام مادة البرومات، وأن المصانع التي تستخدم هذه المادة فيتم سحب عينة شهرية من هذه المصانع، وفي حالة ثبوت المخالفة يتم إغلاق المصنع وتوقيف خط الإنتاج.
   وبالنسبة للرقابة على المعامل، أكد الناصر أنه في حالة ضبط مخالفة ما فإنه يتم إغلاق المعمل تماما بالتنسيق مع وزارة البلديات والشؤون القروية ممثلة في الأمانات والبلديات.