EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2011

خطط شركة الكهرباء السعودية لمواجهة انقطاعات التيار المتكررة

ناقشت حلقة يوم السبت 2 يوليو/تموز 2011م انقطاع الكهرباء في فترة الصيف بالمملكة، والإجراءات التي اتبعتها شركة السعودية للكهرباء للحد من ذلك.

واستضافت الحلقة عبد السلام بن عبد العزيز اليمني -نائب رئيس

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 يوليو, 2011

ناقشت حلقة يوم السبت 2 يوليو/تموز 2011م انقطاع الكهرباء في فترة الصيف بالمملكة، والإجراءات التي اتبعتها شركة السعودية للكهرباء للحد من ذلك.

واستضافت الحلقة عبد السلام بن عبد العزيز اليمني -نائب رئيس الشركة السعودية للكهرباء للشؤون العامة- للحديث عن القضية من كافة جوانبها، والتطورات هذا الصيف مقارنة بالأوضاع في المواسم الماضية، والسر وراء ارتفاع أرقام فواتير الكهرباء، والمشروعات المستقبلية للشركة في مختلف مناطق المملكة، كذلك الخطوات التي تتبعها الشركة للتنويه عن فترات انقطاع الكهرباء.

وأضاف اليمني أن أوضاع الكهرباء في المملكة انتقلت منذ العام الماضي من مرحلة القلق إلى مرحلة الاطمئنان والحذر، واصفًا الموسم الصيفي هذا العام بالجيد جدًا، وأنه لم تحدث انقطاعات مؤثرة هذا العام، حتى الفترات التي انقطعت فيها الكهرباء لم تدم طويلا وتم السيطرة عليها في وقت قياسي، كما لم تتكرر الانقطاعات أكثر من مرة وانحسرت مشكلات الانقطاع كلها في "الكابلات"؛ أي لم تواجه الشركة مشكلات في مسألة توليد الكهرباء.

وأشار إلى أن المسؤولين في الشركة يتوجهون مع بداية موسم الصيف بنشرات عن استعداداتهم للخطة التشغيلية للتيار الكهربائي في الصيف، وأن الشركة تراعي الحذر دائما، إلا أنها تحاول التأكيد على أنه لا يوجد قلق في مسألة إنتاج الطاقة الكهربائية؛ لأن قدرات التوليد موجودة وهي الأساس وهي نمت من عام 2000م حتى نهاية العام الماضي بنسبة 100%، وتحديدًا من 25 ألف ميجاوات إلى 50 ألف ميجاوات، معتبرًا أن هذه النسبة كبيرة جدًا لم تحقق في كثيرٍ من دول العالم.

واعتبر اليمني أن نسبة النمو في عدد القرى والمشتركين هي التحدي الكبير أمام الشركة؛ حيث وصلت إلى 8% في حين أن النسبة الطبيعية في العالم تكون ما بين 2.5 % إلى 4% تقريبًا، مشيرًا إلى أن هذه النسبة على الرغم من كبرها، فإنها دليل على التطور والنمو في المملكة.

وشهدت السنوات العشر الماضية زيادة في أعداد القرى من 7 آلاف إلى 12 ألف، وزيادة عدد المشتركين من 3 مليون ونصف المليون إلى 5 ملايين و900 ألف مشترك.

وأوضح اليمني أن الشركة لديها خطة حتى 2020م وهي مشروعات في مجال التوليد والنقل والتوزيع تحدث كل سنة على ضوء التطورات في المملكة، ولما شهدت المملكة تنفيذ عدة مشروعات ضخمة من بينها بناء 500 ألف وحدة سكنية وتنفيذ مشروعات مطارات، فإن كل ذلك يدفع الشركة إلى ضرورة تطوير خططها بالشكل الذي يتناسب مع هذه التطورات، سواء تمويل ذاتي من جانب الشركة أم الحصول على تمويل من الدولة أم بطرح هذه المشروعات أمام القطاع الخاص.