EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2012

قال إنه موجود في الكتاب والسنة خبير تربوي يطالب بالضرب داخل المدارس

 الضرب داخل المدرسة

الضرب داخل المدرسة

محمد الجربوع المختص في قضايا المراهقين، يطالب بالضرب داخل المدارس على اعتبارها وسيلة تربوية ذكرت في الكتاب والسنة.

  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2012

قال إنه موجود في الكتاب والسنة خبير تربوي يطالب بالضرب داخل المدارس

طالب الأستاذ محمد الجربوع -المختص في قضايا المراهقين- باستخدام أسلوب الضرب داخل المدارس على اعتباره إحدى الوسائل التربوية، بشرط أن يكون بطريقة مقننة، حتى لا يكون فوضى، قائلًا "من آمن العقوبة أساء الأدب".

 واستشهد الجربوع -خلال استضافته ببرنامج "الثانية مع داود" حلقة السبت 17 مارس/آذار 2012م- بكتابات كبار الأساتذة التربويين بجامعات المملكة الذين طالبوا بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب، مضيفًا أن الضرب أحد وسائل التأديب، وأن المنهج البشري كله بين ترغيب وترهيب، وأنه وسيلة بشرية موجودة قررها النبي -صلى الله عليه وسلم- وقررتها أحكام شرعية، قائلًا "جاء في الأثر لا يضرب بأكثر من عشر من غير حد، ومن يمنع الضرب هو نفسه ضرب وأدُب، وأن الرسول (ص) قال عن الصلاة  "واضربوهم عليها لعشر".

وعن أسباب الظاهرة، قال الجربوع إن تغيير المجتمع من أكبر الأسباب، وإن المعلم يتحمل 25% من أسباب الظاهرة والـ75% موزعة بين إدارة المدرسة وضعفها وإدارة التعليم التابعة لها، إضافة إلى الأسرة وضعفها وعدم وجود سلطة ضابطة بالمنزل، وهناك أسباب تتعلق بالطالب نفسه لأن هناك من فطر على العدوانية كذلك البيئة التي نشأ فيها الطالب.

 وانتقد الجربوع عدم وجود قانون يحمي المعلم إذا تعرض للضرب من قبل الطالب؛ حيث لا يتم إحالة الطالب إلى جهات أمنية، لكن يطبق مبدأ الصداقة بين الطالب والمدرس، قائلًا "هناك دعابة تقال على ذلك وهي لا تمد يدك إلى المعلم إلا إذا طرحك الطالب أرضًا".

 ونوه الجربوع بوجود حالات يحال فيها الطالب إلى جهات أمنية مختصة مثل ممارسة السلوك الشاذ، والتهاون في الصلاة، وحيازة أسلحة أو مخدرات، قائلًا "هنا لا يوجد عدل إذا ما ضرب الطالب المدرس؛ حيث يطبق مبدأ الصداقة".

  وردًا على تعليق داود الشريان الذي قال إن من تربى على الضرب يضرب أبناءه ويضرب الناس، ومن لم يربَ على الضرب لم يعرفه ولا يضرب أبناءه، قال الجربوع كل بيت له تربيته الخاصة والناس أجناس هناك من ينتبه ويتأدب من كلمة وهناك من يتأدب من تكرار الكلام، وهناك من التعنيف، وهناك من يتأدب من الضرب فهو أحد الوسائل وليس جميعها.

ورفض الجربوع في الوقت نفسه اتهامه بأنه يدعو إلى الضرب، فهو يعتذر دائمًا لطلابه إذا ضرب واحدًا منهم، لكن هو يدعو إلى استخدامه على اعتباره أحد الوسائل وبطريقة مقننة، قائلًا "أي شيء إذا ما قنن سار فوضىمستشهدًا بقانون المرور في المملكة والغرامة التي مقدارها 3 آلاف ريال في حالة المخالفة، والتي جعلت الجميع يلتزم تمامًا.

  وعن علاج الظاهرة، طالب الجربوع بتنمية الوازع الديني وتقوية دور الأسرة وعدم قبول الانفتاح الإعلامي بخيره وشره وكذلك الإنترنت، مطالبًا في النهاية بالمقارنة بين المدرسة التي يكون مديرها وإدارتها شديدين، وينفذ الضرب وبين مدرسة تكون إدارتها مهملة ومديرها متهاون لا يضرب، قائلًا "أنت كونك ولي أمر لا تبحث عن مدير متهاون".