EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2011

انتقد القطاع الخاص لتخليه عن مسؤوليته خبير اقتصادي: ما يقدمه القطاع المصرفي للمجتمع يساوي صفرًا

فضل البوعينين

فضل البوعينين

الخبير الاقتصادي "فضل البوعنين" شن هجومًا شديدًا على القطاع الخاص في المملكة السعودية، وخاصةالقطاع المصرفي.

شن الخبير الاقتصادي "فضل البوعنين" هجومًا شديدًا على القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية، وخاصة الشركات المدرجة في قطاع المال مثل القطاع المصرفي.

وقال إن ما يقدمه القطاع المصرفي للمجتمع يعتبر صفرًا مقارنة بما يحققه من أرباح.

وقال الكاتب بصحيفة "الجزيرة" السعودية لبرنامج الثانية مع داود الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول 2011، إن القطاع المصرفي ربح نحو 12 مليار و76 مليون ريال في النصف الأول من عام 2011، بينما ربح قطاع البتروكيماويات 21 مليار و805 مليون، بينما لا يزيد حجم ما دفعه للمجتمع عن صفر.

وضرب "البوعينين" مثلاً على ذلك بـ"جمعية السرطان" التي لم تتلق أي أموال من شركة البتروكيماويات أو شركات الأغذية المحفوظة؛ حيث تحدث أمراض السرطان أحيانًا نتيجة تلوث الأطعمة المحفوظة الملوثة أو الأبخرة الملوثة التي تسببها شركات البتروكيماويات، ولا تقدم شركات القطاع الصناعي أي شيء يذكر سواء أكان مساهمةً في دعم جمعية السرطان أم في إنشاء المصحات، ومنها المراكز المتخصصة في الأمراض الصدرية على سبيل المثال.

وانتقد "البوعينين" "بنكي سامبا" و"الراجحي" لعدم تبرعهما للمؤسسات الخيرية، رغم أنهما الأعلى في الربحية؛ حيث حقق الأول 6 مليار و771 مليون هذا العام في حين حقق "الراجحي" 4 مليار و400 مليون ريال، ومع ذلك لم يساهما في أي جمعية خيرية، رغم أن البنوك هي السبب في خلق مشكلات اجتماعية مثل الديون.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المسؤولية الاجتماعية تحولت إلى وجاهة، مقترحًا أن تلعب الدولة ومؤسسة النقد دورًا في إلزام شركات القطاع المصرفي بدفع ما عليها تجاه المجتمع.

واتهم "البوعينين" الشركات السعودية بتصدير الثقافة السلبية للشركات الأوربية، موضحًا أن الشركات الغربية التي تأتي للشراكة تأتي بالخلفية الأوروبية، فهي تضع نسبة في حساباتها وميزانيتها للمجتمع على اعتبارها نوعًا من المسؤولية الاجتماعية، لكن الجانب السعودي من خلال مجالس الإدارات يضغط على هذه الشركات لمنعها من ذلك، فبدلاً من أن تنتقل الثقافة الغربية الراقية إلينا ننقل نحن الثقافة السلبية السيئة للجانب الغربي.