EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2011

أكدوا أن هناك نباتات تظل آثار المبيدات فيها 70 يومًا خبراء يحذرون: سوء استعمال المبيدات الزراعية بالسعودية ينذر بكارثة

أكد ضيفا الثانية مع داود أن الجهل وعدم الوعي سببان رئيسيان لسوء استعمال المبيدات الزراعية وما يترتب عليه من مخاطر الإصابة بالأمراض الخبيثة، وعلى رأسها السرطان.

أكد ضيفا الثانية مع داود أن الجهل وعدم الوعي سببان رئيسيان لسوء استعمال المبيدات الزراعية وما يترتب عليه من مخاطر الإصابة بالأمراض الخبيثة، وعلى رأسها السرطان.

وأضاف الضيفان، في حلقة يوم الأربعاء 20 يوليو/تموز 2011 من البرنامج، أن بعض مستأجري المزارع يهدفون فقط إلى زيادة المنتج الزراعي؛ ما يدفعهم إلى الإسراف في رش المبيد الزراعي دون الوعي بخطورته ولا بنوعيته ولا بالجرعات المحددة التي يجب الالتزام بها.

من جانبه، أوضح د. إبراهيم بن محمد الشهوان أستاذ الأمراض النباتية بقسم وقاية النبات بكلية علوم الأرض والزراعة بجامعة الملك سعود ونائب رئيس الجمعية السعودية للزراعة العضويةأن المبيد هو أية مادة كيميائية تستعمل في القضاء على آفة معينة، سواء كانت هذه الآفة حشرة أو مسببًا مرضيًّا أو حيوانيًّا.

وأشار د. إبراهيم إلى أن خطورة المبيدات الزراعية ترجع إلى سوء استعمال المبيدات، والرش العشوائي، وعدم مراعاة فترة تحلل المبيد داخل النبات.

وأضاف أن هناك مبيداتٍ فترة تحريم استهلاك المنتجات الزراعية المرشوشة بها قصيرة جدًّا، حتى يتحلل المبيد داخلها تمامًا، وأن فترة تحلل بعض المبيدات قد تصل إلى 24 ساعة فقط، فيما كشف أن هناك مبيدات تصل فترة التحريم الخاصة بها إلى 28 يومًا، لافتًا إلى أن بعض المبيدات، خاصةً مبيدات الأعشاب والحشائش الضارة التي تنبت مع النباتات؛ تصل فترة تحريمها إلى نحو 70 يومًا.

وأكد د. إبراهيم أن سوء استعمال المبيدات تنتج من عدة طرق: عدم التشخيص السليم، إضافة إلى عدم استعمال المبيد بالشكل المناسب بسبب جهل العمالة وعدم تمتعهم بالتدريب الكافي، فضلاً عن جهلهم باللغة المطبوعة على العبوة وعجزهم عن قراءة التعليمات المكتوبة بها.

أما د. عبد العزيز بن رابح الحربي أستاذ الإنتاج النباتي بجامعة الملك سعود وعضو اللجنة الزراعية في الغرفة التجارية بالرياض- فأشار إلى أن فترة تحلل المادة الفعالة للمبيد تعتمد على عدة عوامل؛ أهمها درجة الحرارة، ومدة رش المبيد، مؤكدًا أنه يُحظر استعمال المنتج الزراعي ما دام النبات في فترة التحريم حتى تتحلل المادة الفعالة تمامًا.

وأكد د. عبد العزيز أن المبيدات تُستعمل في كل دول العالم، لكن الفرق يكمن في ثقافة الاستعمال، مؤكدًا أن سوء استعمال المبيدات في المملكة مُشاهَد بشكل كبير على أرض الواقع، خاصة في المزارع التي يُستأجر لها عمال.

وحول عوامل تحديد الجرعات التي يجب الالتزام بها عند رش المحاصيل، أوضح الدكتور عبد العزيز أن لكل مبيد جرعة، مثله مثل أي دواء؛ لا يجب على المستعمل تجاوزها، وأن جرعات المبيدات تُحدد وفقًا لعمر النبات ومرحلة نموه ونوعه، محذرًا من أن استعمال المبيد بشكل سيئ قد يضر بنمو النبات نفسه.

وأشار إلى إنشاء جهاز لمراقبة متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية على مستوى المملكة؛ الأمر الذي يُفترض أن يقوم به جهاز حكومي قوي جدًّا، وهذا ما بدأته هيئة الغذاء والدواء، مؤكدًا أن المعامل والمختبرات الصغيرة قد لا تقوم بالدور جيدًا في هذا الأمر.